عاد الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب إلى بلده العراق بعد أربعين عاما من الغياب قضاها في المنافي، وقد استقبله الرئيس العراقي جلال الطالباني في مكتبه بقصر السلام في العاصمة بغداد.

وقد أشاد الطالباني -وفق ما نقلته صحيفة الصباح العراقية-بالنواب، وخاطبه بقوله "لنا أن نفخر بك. وللشعب أن يعتز بك رمزا في الإبداع وفي النضال".

وأضاف "إن شعرك مدرسة تربى على قيمها الثورية الفلاحون والعمال والطلبة وسائر فئات الشعب التي قاومت الدكتاتورية وتحدت جبروتها من أجل بناء دولتها الديمقراطية ومن أجل استعادة حرياتها وكرامتها، لذلك فالبلد الذي احتاج إليك عقودا من النضال ضد الدكتاتورية يحتاج إليك الآن مناضلا مغنيا ومنشدا من أجل الديمقراطية ودولة العدل والحريات".

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الطالباني -الذي غادر في رحلة خاصة إلى الولايات المتحدة لإكمال علاجه- أوعز بتوفير كل مستلزمات الراحة وما يتطلبه إنجاح الزيارة الأولى التي يقوم بها الشاعر إلى بلده.

ولد الشاعر النواب في بغداد عام 1934، وأكمل دراسته في كلية الآداب بجامعة بغداد، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق العام 1958 تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية.

واضطر النواب في العام 1963 لمغادرة العراق بعد اشتداد التنافس بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا إلى الملاحقة والمراقبة الشديدة من قبل النظام الحاكم آنذاك.

المصدر : قدس برس