نجاح الثورة المصرية وتفاعلات ميدان التحرير سيلهم الأعمال الفنية (الأوروبية-أرشيف)

أكد المنتج السينمائي المصري محمد العدل أن شركة "العدل غروب" للانتاج الفني ستقوم بإنتاج عشرة أفلام روائية قصيرة تتناول أحداث ثورة 25 يناير، كما من المنتظر إقامة أول معرض حول الثورة يتم تنظيمه بالقاهرة قبل أن يجول 14 دولة أوروبية.

وقال محمد العدل إن السينما المصرية والإنتاج السينمائي والتلفزيوني في مصر سيشهد تغيرا كبيرا في معالجته للقضايا عامة، حيث سيكون هناك احترام أكبر لعقلية الجمهور والابتعاد عن المعالجات السطحية.

وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تراجعا فى حجم الإنتاج سواء التلفزيوني والسينمائي مع انخفاض كبير يترواح بين 40% و50% في تكاليف الإنتاج مع الاتجاه لتخفيض أجور الفنانين أو الاعتماد على وجوه جديدة.

وأعرب العدل عن تفاؤله بمستقبل السينما المصرية بعد الثورة، ولكنه عبر عن قلقه بشأن الإنتاج التلفزيوني والغزو التركي للمسلسلات المتوقع أن يظهر بشكل كبير في شهر رمضان المقبل، نظرا لأن الكثير من الجهات المنتجة واجهت مشكلات فى الفترة الماضية.

ورأى أن الفترة المقبلة ستشهد سينما جديدة ووجوها جديدة كنجوم لها، وربما هذا يؤثر إيجابيا على الإنتاج نظرا لانخفاض أجورهم مقارنة بالنجوم الحاليين.

معرض للثورة
من جهة أخرى قال وزير الدولة لشؤون الآثار زاهي حواس إن معرضا يحكي ثورة 25 يناير سيقام في القاهرة بداية ثم يطوف بعد ذلك 14 دولة أوروبية.

وسيشمل هذا المعرض عرض قطع فنية من المنحوتات وصورا تجسد فكر شباب الثورة من خلال الأعمال التى قام بها عدد من المبدعين والمصورين تعبيرا عن مراحل الثورة منذ تجمع الشباب وأبناء الشعب المصري بميدان التحرير يوم 25 يناير.
 
وأوضح رئيس قطاع المتاحف محمد عبد الفتاح أن المعرض سيشمل نماذج أثرية من إنتاج وزارة الدولة لشؤون الآثار تعبر عن المفاهيم التى أطلقها الشباب مثل العدالة، وتتمثل فى تمثال الإلهة ماعت إلهة الحق والعدالة عند المصريين القدماء وتمثال الإله أوزوريس إله الخير.
  
كما سيتضمن أيضا عرضا للقطع الفنية من المنحوتات والرسومات التى قام بها الفنانون التشكيليون وتحاكي أجواء الثورة، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الصور التي جسدت الأحداث التي مرت بها ثورة 25 يناير بميدان التحرير.

وسيضم المعرض كذلك صور شهداء الثورة من الشباب وبعض المتعلقات الشخصية بهم التي عثر عليها بمواقع استشهادهم واحتفظ بها بعض الشباب مثل الأعلام التى كانوا يحملها الشهداء أثناء المظاهرات واستشهدوا وهم يمسكون بها.

كما سيحتوي على قسم خاص بالإصدارات التي تعبر عن المواقع السياحية والأثرية في مصر بهدف الدعاية للسياحة المصرية، ومكتبة أثرية تضم مؤلفات لعدد من علماء الآثار الذين يرغبون في عرض أعمالهم العلمية ومؤلفاتهم.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط