أعلنت "دار بلومزبري-مؤسسة قطر للنشر" عزمها ترجمة أعمال اثنين من الفائزين على التوالي بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، وهما المغربي محمد الأشعري والسعودي عبده خال.

وكانت الدار قد أطلقت في أبريل/نيسان 2010 خططا لترجمة ونشر كتب باللغتين الإنجليزية والعربية لإرساء ثقافة نابضة بالحياة الأدبية في قطر والشرق الأوسط من خلال القراءة والكتابة، وفق ما ذكرته في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه.

وحصلت دار بلومزبري على حقوق الترجمة إلى مختلف لغات العالم -باستثناء اللغة العربية والإيطالية- لرواية "القوس والفراشة" الفائزة بجائزة البوكر العربية لهذا العام للروائي والشاعر المغربي محمد الأشعري.

كما اشترت الدار حقوق ترجمة رواية "ترمي بشرر" للروائي السعودي عبده خال، وستنشر طبعات اللغة الإنجليزية من كلا العملين في عام 2012.

المؤسسة فخورة
وقال العضو المنتدب لدار بلومزبري سيف سلماوي إن المؤسسة فخورة جدا بترجمة ونشر أعمال عبده الخال ومحمد الأشعري، وهما من أهم الروائيين في العالم العربي حاليا.

وتتحرك رواية "القوس والفراشة" في إطار مسألة الهوية والتطرف والتغييرات التي تطرأ على الأجيال في المغرب، وتبدأ القصة مع يوسف (الراوي) الذي اكتشف أن ابنه الوحيد ياسين -الذي كان يعتقد أنه يدرس في باريس- قد قتل في أفغانستان مع الحركات الإسلامية.

ومحمد الأشعري (60 عاما) شاعر مغربي وصحفي وكاتب قصة قصيرة، وتولى منصب وزير الثقافة سابقا في المغرب، ورئيس اتحاد الكتاب، ونشر عددا من الروايات والأشعار، ترجم بعضها إلى الفرنسية والروسية والإسبانية والهولندية. و"القوس والفراشة" هي روايته الثانية.

أما السعودي عبده خال (49 عاما) فدرس العلوم السياسية، وقد التفت إلى الكتابة كوسيلة لكشف حياة القصور وفساد بعض الأثرياء في العالم العربي، كما في روايته السابعة "ترمي بشرر"، وهي أول عمل له يترجم إلى اللغة الإنجليزية.

محمد الأشعري صاحب رواية
"القوس والفراشة" (الجزيرة نت-أرشيف)
مشاريع جديدة
ونشرت بلومزبري بعد مرور عام على تأسيسها خمسين عنوانا واحتضنت ورشات عمل وزيارات للمؤلفين بما في ذلك أهداف سويف، ليلى أبو العلا، سعاد العامري، رنده عبد الفتاح، نجوى بركات، سالي غريندلي، ديبي قليوري، مريد البرغوثي وأنعام كشاشي.

كما ستطلق في الأشهر المقبلة ترجمة أعمال روزي غارثوايت "في كيفية تجنب التعرض للقتل في منطقة حرب" و"عصر الخداع" لمحمد البرادعي، و"حارس التبغ" لعلي بدر و"يوتوبيا" لأحمد خالد توفيق، و"نسيان دوت كوم" لأحلام مستغانمي، و"فيرتيجو" لأحمد مراد، و"نساء الخليج" لأميرة سنبل.

وقالت الدار إنها تظهر المزيد من التزامها بترجمة ذات جودة عالية للأدب العربي.

يذكر أن ملكية مؤسسة قطر للنشر تعود إلى مؤسسة قطر ومقرها في الدوحة، وتهدف إلى نشر الكتب التي تتميز بالأصالة في اللغة الإنجليزية والعربية، بما في ذلك الأعمال الروائية للبالغين والأطفال، والكتب التعليمية، والكتب الأكاديمية للجامعات والباحثين، وتختص المؤسسة في الترجمة والتعريب بجودة عالية.

المصدر : الجزيرة