المخرج خالد يوسف (وسط) من بين الداعين إلى تنحية مبارك (الأوروبية-أرشيف)

أعلن عدد من السينمائيين المصريين تأييدهم لحركة الشباب المصري، وموافقتهم على جميع مطالبه العادلة التي أعلنوها بميدان التحرير وأولها ضرورة تنحي الرئيس الحالي.

وقال سينمائيون، في بيان وقعه عدد كبير منهم، إن أي شخص مهما كان منصبه أو وضعه يصدر بيانا أو يقوم بشيء مخالف لموقفهم هذا لا يعبر إلا عن نفسه فقط، في إشارة إلى تظاهر عدد من الفنانين الخميس تأييدا لمبارك.

ووقع البيان المخرجون علي بدر خان وتوفيق صالح وداود عبد السيد ويسري نصر الله وخالد يوسف وأسامة فوزي وأنسي أبو سيف ومجدي أحمد علي وكاملة أبو ذكري وأمير رمسيس وهاني خليفة وأحمد عواض وأيمن مكرم، والفنانون خالد الصاوي ونهى العمروسي ومريم نعوم وفوزي العوامري وولاء سعدة ونوارة مراد ومجدي محرم.

وكان مثقفون وفنانون مصريون أعلنوا تضامنهم مع الشباب المحتجين والمطالبين بتنحية مبارك، وأعلن الروائي البارز بهاء طاهر الفائز بجائزة مبارك للآداب (أرفع الجوائز المصرية) رفضه الجائزة التي تحمل اسم الرئيس "بعد أن أهدر نظام مبارك دماء المصريين الطاهرة" طوال ثمانية أيام من الاحتجاجات.

وقال طاهر الأربعاء إنه قبل هذه الجائزة عام 2009 باعتبارها في المقام الأول جائزة الدولة المصرية "والآن وقد أهدر نظام مبارك دماء المصريين الطاهرة، فإنني أرد هذه الجائزة بكل راحة ضمير".

وسقط بالاحتجاجات خلال عشر أيام قتلى يقدر عددهم بما بين 150 و200، كما أصيب مئات الجرحى. وكان الغضب المصري قد انطلق قبل تسعة أيام.

وما زال مئات الآلاف معتصمين في ميدان التحرير، مطالبين بإسقاط النظام "ومحاكمة الرئيس" الذي يهيمن على حكم البلاد منذ ثلاثين عاما. ويصر المحتجون على البقاء في الميدان رغم هجوم أنصار النظام عليهم.

المصدر : الألمانية