140 شاعراً من جميع أنحاء العالم شاركوا في مهرجان نيكارغوا الشعري (الجزيرة نت)

غرانادا (نيكاراغوا)- خاص
 
حيا مهرجان الشعر العالمي بمدينة غرانادا النيكاراغوية نضال الشعوب العربية وسعيها إلى الحرية والديمقراطية. وثمن المهرجان في دورته السابعة دماء الشعوب التي سالت ثمنا لتلك الآمال في العدالة والحياة الفضلى.

وألقى رئيس المهرجان الشاعر النيكاراغوي الكبير فرانسيسكو دي أسيس فرنانديز كلمة في حفل ختام المهرجان، أعلن فيها عن تضامن المهرجان الكامل مع الشعوب العربية التي تحارب لأجل الحرية والعدالة وتطالب بحياة أفضل، وثمن الشاعر دماء الشعب البحريني والليبي التي تسيل كل يوم في الشوارع.
 
كما حيا نضالات الشعوب العربية، التي تكللت بالنجاح في تونس ومصر. ودعا فرنانديز المؤسسات الدولية إلى مناصرة حق الشعب الليبي في التخلص من نظامه الحاكم، والذي لم يتورع عن قصف أبناء وطنه بالطيران الحربي على مسمع ومرأى من المجتمع الدولي حسب ما قال.

وكان مهرجان الشعر العالمي في نيكاراغوا افتتح فعالياته مساء الأحد 13 فبراير/شباط الجاري، وضم ما يقرب من 140 شاعراً من جميع أنحاء العالم، وعلى مدى سبعة أيام كاملة نظمت أكثر من 45 قراءة شعرية، طافت العديد من مدن نيكاراغوا، وشارك الشعراء في قراءات شعرية وزعت على الجامعات والمدارس والميادين والشوارع وحتى الأسواق الشعبية والعامة.

ولفت رئيس المهرجان في كلمته الختامية إلى أن المهرجان تقدم باسم الشعراء المدعوين في دورته السابعة هذا العام إلى منظمة اليونسكو، بطلب رسمي لتسجيل مدينة "غرناطة" التي تستضيف المهرجان سنوياً، والتي أسست في العام 1524، ضمن مدن ومواقع التراث العالمي التابعة رسمياً لليونسكو.

وتقع هذه المدينة في منطقة بيئية خاصة وفريدة من نوعها في العالم، وتتمتع بوجود خمسة براكين أساسية بها، وقد لعبت دوراً كبيراً بتراثها الإنساني والثقافي والتاريخي في التنمية السياسية والاجتماعية والثقافية ليس في نيكاراغوا وحدها، بل في جميع بلدان أميركا الوسطى، كما طالب بيان الشعراء الموجه إلى اليونسكو باعتبار بحيرة نيكاراغوا العظمى ضمن مواقع التراث العالمي.

يذكر أن المهرجان بدأ سنة 2005، ليحول مدينة غرناطة النيكاراغوية إلى واحدة من مدن الشعر في العالم، كما يطوف المهرجان كل عام بفعالياته بين ما يقرب من 26 بقعة ومدينة في كامل البلاد، ويحضر نشاطاته من الجمهور كل عام أكثر من عشرة آلاف شخص.

المصدر : الجزيرة