"مستشفى غزة" يفوز بمهرجان ساردينيا
آخر تحديث: 2011/2/22 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أ ف ب عن مصادر أمنية: ارتفاع عدد قتلى قوات الأمن المصرية في هجوم الواحات إلى 55
آخر تحديث: 2011/2/22 الساعة 19:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/20 هـ

"مستشفى غزة" يفوز بمهرجان ساردينيا

المخرجون الفائزون يتسلمون الجوائز (الجزيرة نت)

غادة دعيبس-روما
 
اختتم في مدينة كالياري بجزيرة ساردينيا مهرجان الأرض للفيلم الفلسطيني والعربي الوثائقي في دورته التاسعة لهذا العام بتسليم أربع جوائز وتقدير خاص للأفلام المميزة التي عرضت على مدى خمسة أيام إلى جانب حلقات النقاش ومعرض للفنان الفلسطيني ناجي العلي.

وأعلنت لجنة التحكيم فوز أفضل الأفلام الوثائقية في المهرجان، حيث عادت جائزة أفضل فيلم وثائقي على الإطلاق إلى فيلم "مستشفى غزة" (Gaza Hospital) للمخرج الإيطالي ماركو باسكويني، والذي يتناول قضية اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ومأساة صبرا وشاتيلا.

ويبرز الفيلم قصة بناية مستشفى غزة المدمرة جنوب لبنان والتي تجسد مأساة شعب بأسره: الأسوار والحياة اليومية والشوارع التي أصبحت شاهدة على ذاكرة جماعية يحييها عبر شاشة السينما.

أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فلسطيني ففاز بها "غزة.. ترنيمة" (Gaza.. Strophe) للمخرجين سمير عبد الله وخير الدين فاروق. ويروي الفيلم شهادات للشعب الفلسطيني المتضرر من رصاص القصف الإسرائيلي في عملية "الرصاص المصبوب"، حيث عبر إدانته لجريمة الحرب الإسرائيلية على غزة بلغة سينمائية درامية يعطي صوتا لمقاومة شعب لا يريد أن يترك أرضه.
 
 لجنة التحكيم مع المخرجين الفائزين
(الجزيرة نت)
أفضل مخرج
أما جائزة أفضل مخرج فقد ذهبت لمخرجي فيلم "هذه أرضي.. الخليل" (This is my land….Hebron) جوليا آماتي وستيفان ناتنسون، ويتحدث عن الظروف التي يعيشها أهالي مدينة الخليل حيث يحتل 600 مستوطن إسرائيلي وسط المدينة مما يجعل الحياة مستحيلة لنحو 160 ألف مواطن فلسطيني.

كما تقاسم جائزة أفضل مخرج الإيطالي إيميليانو ساكّيتي مخرج فيلم "يوم جديد أتى" (A new day has come)، والذي تناول أحد أهم أشكال اضطهاد الفلسطينيين الذي يجهلها العديد ألا وهي طرد الفلسطينيين من بغداد على يد مليشيا غداة سقوط نظام صدام حسين وإقامتهم في مخيم الطنف على الحدود العراقية السورية ومن حيث تم نقل بعضهم إلى بلدان أخرى من بينها إيطاليا والسويد.

كما حاز فيلم "هذه أرضي.. الخليل" جائزة الجمهور، في حين قدم مهرجان الأرض جائزة التقدير الخاص للفيلم "إن شاء الله بكين" (Inshallah Beijing) للمخرجين فرانشيسكو كانّيتو ولوكا كوزاني، ويروي الفيلم مصاعب وأمل الوفد الفلسطيني الرياضي الصغير أثناء الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008.

وعبرت المخرجة جوليا آماتي عن فرحتها بفوز فيلمها -الذي تتقاسم إخراجه مع ستيفان- "هذه أرضي.. الخليل" بجائزة أفضل مخرج وبجائزة الجمهور، واعتبرت في حديث لها للجزيرة نت أن مهرجان الأرض يشكل نجاحا لأنه يقدم معلومات كثيرة للجماهير عن الوضع الحقيقي في فلسطين ويفك رموز بعض المواضيع التي يصعب تقديمها للمشاهد.

وعن ما دفعها لإنجاز هذا الفيلم، قالت "لقد صعقني ما رأيته في الخليل عندما كنت هناك في عمل مع الاتحاد الأوروبي، وقررت أن أعود وأنجز هذا الفيلم". وأضافت "لا يعقل أن يسيطر 600 مستوطن إسرائيلي على حياة 160 ألف مواطن فلسطيني يعيشون في الخليل مما يجعل الحياة مستحيلة عليهم".
 
مشاركون في مهرجان الأرض للفيلم الوثائقي (الجزيرة نت)
نجاح وحضور
وما ميّز هذا المهرجان، حسب جهاد عثمان -وهو فلسطيني يعيش في إيطاليا ويعمل بشركة الإنتاج سوتفويس التي أنتجت كل من فيلمي "مستشفى غزة" و"يوم جديد أتى"- هو جمهور المهرجان، حيث حضره العديد من الشباب وطلاب المدارس كما تختلف انتماءات المواطنين هذه المرة حيث يسيطر وسط اليمين على المقاطعة.

وكان مهرجان الأرض الدولي للفيلم الوثائقي الفلسطيني والعربي الذي نظمته جمعية الصداقة ساردينيا-فلسطين، قد بدأ فعالياته يوم الثلاثاء الماضي وعرض في خمسة أيام 32 فيلما.

ووصف رئيس الجمعية فوزي إسماعيل المهرجان بالإيجابي وقال "لقد لاقى المهرجان نجاحا كبيرا إذ تميز بالأفلام النوعية التي قدمها وبالعديد من المخرجين العرب والأجانب الناشئين".

كما أشاد إسماعيل بالحضور والاهتمام الكبيرين لمواطني مدينة كالياري وغيرها من المدن بجزيرة ساردينيا الذين طالما –حسب إسماعيل- ساندوا القضية الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات