الشاعر المصري هشام الجخ مجّد شهداء الثورة المصرية خلال مشاركته في أبو ظبي (الجزيرة نت)

قال الشاعر المصري هشام الجخ إنه استعد بقوة لخوض المنافسة النهائية من المسابقة الإماراتية الكبرى "أمير الشعراء" يوم الأربعاء المقبل، مؤكدا أن هدفه "الفوز بالمركز الأول، ليكون أول مصري يتوج بلقب أمير الشعراء منذ انطلاق المسابقة قبل أربعة أعوام".

وكشف الجخ أنه "في حال فوزه باللقب، سيقيم احتفالا كبيرا في ميدان التحرير بالقاهرة لأبطال الثورة المصرية، يلقي خلاله قصائده الشهيرة ضد الظلم والاستبداد والفساد، وسيهدي اللقب لأرواح الشهداء".

وأضاف "طلب أصدقائي أن يحتفلوا بي في مطار القاهرة بعد عودتي من الإمارات، لكني قلت لهم إن الاحتفال سيكون موقعه ميدان التحرير، مع أبطال الثورة".

ويحمل الجخ لقب "أفضل شاعر عامية"، من اتحاد الكتاب المصريين عام 2008.

وستقام الأمسية الأخيرة من مسابقة "أمير الشعراء" -التي تنظمها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث- يوم الأربعاء المقبل، وسيتم خلالها الإعلان عن الفائز باللقب، بعد منافسات استمرت ثلاثة أشهر، وتصفيات شارك فيها أكثر من سبعة آلاف شاعر من مختلف أنحاء العالم.
 
ويتنافس في الليلة الأخيرة إلى جانب الشاعر المصري خمسة شعراء من الأردن واليمن وعمان والعراق.

وأوضح الجخ الذي اشتهر بقصائده الثورية أنه "تعهد في حال فوزه باللقب بأن يقيم حفلات تطوف كل محافظات مصر، لرد الجميل للشعب المصري الذي سانده خلال المنافسات".

وأضاف "أتمنى أن يساندني أبناء وطني بالتصويت لي خلال الأمسية الأخيرة يوم الأربعاء"، مشددا على أن التصويت سوف يقتصر على وقت الحلقة، وهو الذي سيحدد بشكل كبير الفائز باللقب.
 
جانب من الحضور حاملين الأعلام المصرية أثناء دخول الشاعر الجخ أستوديو المسابقة  (الجزيرة نت)
مشهد رأسي
وكشف الشاعر المصري أن اللجنة المنظمة للمسابقة فضلت عدم تناول الأحداث السياسية بمصر في القصائد الملقاة خلال المنافسات، والتي تنقل على الهواء عبر قناة أبو ظبي الفضائية، لكنه "لم يتمالك نفسه حين رأى حلمه يتحقق على أرض الواقع عبر ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وطلب من جمهور المسابقة الوقوف حدادا على أرواح شهداء الثورة".
 
وأضاف "ألقيت قصيدة بعنوان "مشهد رأسي من ميدان التحرير"، أكدت فيها أن الشعب هو الذي يأمر وينهى ويقر ويقيل".

وأعلن الجخ -الذي اشتهر بقصائد تنتقد النظام المصري- أنه "فور عودته لمصر سينهي أول ديوان مسموع له، ويقدم من خلاله أشهر قصائده السياسية، وقصائد جديدة لم يسمعها جمهوره".

وأشار إلى أنه "يتمنى أن تصبح دواوين الشعراء مثل الألبومات الغنائية، يسمعها الجمهور في السيارات والشوارع والحفلات". وأضاف "أرحب كثيرا بأن يغني قصائدي مطربون بارزون أمثال محمد منير وكاظم الساهر وأنغام وشيرين عبد الوهاب".

يذكر أن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أطلقت مسابقة "أمير الشعراء" في عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، أي ما يقارب 273 ألف دولار أميركي.

المصدر : الألمانية