صورة للفنان علي فرزات نشرها نشطاء على فيسبوك بعد تعرضه للضرب في سوريا

حصل رسام الكاريكاتير السوري علي فرزات ومجلة "ويكلي اليفن نيوز" من ميانمار على جائزة حرية الصحافة لعام 2011 التي منحتها مساء الأربعاء منظمة "مراسلون بلا حدود" وصحيفة لوموند الفرنسية
.

وقال الأمين العام للمنظمة فرانسوا جوليار خلال احتفال أقيم في باريس "نكرم هذا العام صحفيا شجاعا تعرض للقمع الوحشي من قبل نظام بال" مضيفا أن "علي فرزات استحق هذه المكافأة بجدارة.. رسومه تفضح ممارسات نظام ميؤوس منه وتشجع السوريين على المطالبة بحقوقهم والتعبير بحرية".

وفي رسالة تلاها رسام الكاريكاتير الفرنسي بلانتو، أهدى علي فرزات جائزته "للشهداء والجرحى والذين يكافحون من أجل الحرية".

وذكرت "مراسلون بلا حدود" في بيان بأن "العقل الخلاق لعلي فرزات جعله يحظى ومنذ زمن طويل بأعداء كثر".

وأضافت "حركة الاحتجاج وموجة القمع" في سوريا كانتا في صلب عمله. وأوضح بيان المنظمة أنه تعرض للاعتداء من قبل رجال مسلحين وملثمين "كسروا له يديه وذلك بمثابة إنذار".

اتسمت رسومات الكاريكاتير اليومية التي ينشرها علي فرزات بالكثير من الجرأة والقوة، وقد تناول فيها شخصية الرئيس بشار الأسد
وتعرض رسام الكاريكاتير السوري العالمي فرزات (مواليد 1951) لاعتداء بالضرب المبرح أصيب بسببه بكدمات بأنحاء جسمه وخصوصا الوجه واليدين بعد أن خطفته عناصر يعتقد أنها موالية للنظام السوري في أغسطس/ آب الماضي.

واتسمت رسومات الكاريكاتير اليومية التي ينشرها فرزات على موقعه والتي يتابعها جمهور عريض، بالكثير من الجرأة والقوة، وقد تناول فيها شخصية الرئيس بشار الأسد، وهذا ما لم يفعله أي رسام داخل سوريا.

كما منحت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع المحطة الخامسة في التلفزيون الفرنسي "تي في 5" جائزة لمجلة "ويكلي اليفن نيوز". وقال جوليار إنها "وسيلة إعلامية لم ترضخ أبدا لمقص الرقيب" وكانت "تقف دائما بوجه النظام العسكري الحاكم" في ميانمار.

ومنذ عام 1992، تمنح منظمة "مراسلون بلا حدود" جائزة لصحفي أو وسيلة إعلامية "ساهم/ساهمت بطريقة كبيرة في الدفاع أو في حماية حرية الصحافة". وتمنح الجائزة من قبل لجنة دولية من الأخصائيين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي عام 2011، قررت صحيفة لوموند المشاركة في هذه الجائزة.

المصدر : الفرنسية