الفنانة رغدة خلال تكريمها بمهرجان المسرح في دمشق عام 2006 (الأوروبية)

هاجمت الفنانة السورية رغدة زميلتها المطربة أصالة نصري واتهمتها بأنها باعت وطنها لإرضاء أطراف أخرى لم تسمها، مشيرة إلى أن نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد "قام بعلاج قدمها من شلل الأطفال، وهو ما أوصلها لهذه الشهرة".

وقالت رغدة إن "سوريا ليست تونس أو مصر لأن ثورة سوريا تختلف عن تلك الدول، وقريبا ستنتهي تلك الأزمة وتلك المخططات والأجندات، ولن يحدث تدخل خارجي".

وكانت الفنانة السورية أصالة نصري قد قالت في حديث صحفي إن سوريا ملك للشعب وليست لبشار الأسد، مشيرة إلى أن من يدافع عن الأسد يعد مجرما. وأكدت أنها مع الثورة ووفية لها، وقد رفضت مشاركة الفنانين السوريين في ما أسمته تمثيليات دعم النظام.

وأضافت رغدة لصحيفة الرأي الكويتية "أنا مع الرئيس السوري بشار الأسد في وجه أي تدخل بسوريا، فهو قائدنا للأبد، وليس معنى ذلك أني مع الفساد أو بعض الرموز الفاسدة داخل سوريا ولا بد من محاسبتهم، ونحن محتاجون لإصلاحات".

وقالت "أنا مستعدة للتحالف مع الشيطان وأي حاكم عربي دكتاتور يقف في وجه الناتو وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، وأقول للجميع إن الجيش السوري لم يقتل المتظاهرين، وأشعر بالضيق من تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تحدثت عمن يجب أن يرحل ومن يبقى".

وأكدت الفنانة المقيمة في مصر أنه "توجد منظمات أميركية غير حكومية حصلت على تمويل من الكونغرس لتدريب مائة من شباب الجامعات من كل الدول العربية على كيفية الحشد للتظاهرات". وأشارت إلى أن المظاهرات في سوريا "يتم تضخيمها باستخدام برامج الغرافيك من خلال القنوات الإخبارية التي تسعى لفرض أجندة الدول التي تقوم بتمويلها".

المصدر : الألمانية