الكواري يبدي إعجابه باللوحة الفائزة عن فئة المشاركات الداخلية (الجزيرة نت)

رماح الدلقموني-الدوحة

افتتح وزير الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر حمد بن عبد العزيز الكواري مساء الخميس معرض الصور الفوتوغرافية في مقر جمعية التصوير الضوئي بالحي الثقافي (كتارا)، في إطار الفعاليات التي تقيمها الجزيرة بمناسبة مرور 15 عاما على انطلاقها.

وضم المعرض -الذي حضر افتتاحه المدير العام لشبكة الجزيرة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني- نحو ستين صورة وصلت إلى المراحل النهائية في مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي نظمتها الجزيرة، وسيستمر عرضها حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأبدى وزير الثقافة إعجابه بالصور المعروضة وقال في كلمة دونها في سجل الضيوف "سعدت غاية السعادة بهذا المعرض المميز الذي يختلط فيه الإبداع بالخيال بالصورة، فكانت هذه الصور الجميلة التي أوحت بها الجزيرة بما تعنيه من شجرة كبيرة للحرية، تحتها كانت زهرات الربيع التي تتفتح الواحدة بعد الأخرى".

وكانت اللجنة المنظمة للمسابقة قد اختارت "الحرية" موضوعا لمسابقة هذا العام، بما تحمله الكلمة من معان كثيرة تمنح المصور خيارات متعددة للتعبير عنها بألف صورة.

وأتيحت فرصة المشاركة في المسابقة للمهتمين من داخل الجزيرة وخارجها، مما جعل عدد المشاركات يتجاوز 85، ضمت مشاركات من تونس والمغرب وفلسطين وعمان والسعودية والولايات المتحدة، إضافة لعشرات المشاركات من داخل قطر.

وعن هذا الأمر تقول المسؤولة عن تنظيم المسابقة إيمان العامري إن النسخة الأولى لمسابقة التصوير العام الماضي خصصت لموظفي الشبكة، ولكن إرضاء للجمهور هذا العام فتح الاشتراك في المسابقة للعامة.

وأضافت أن المسابقة شهدت نجاحا كبيرا، تؤكده المشاركات الكثيرة التي وصلت للجنة من دول عربية وأجنبية وتميزت بقدر كبير من الاحترافية، زاد من صعوبة مهمة لجنة التحكيم التي احتارت في تقييم المشاركات وترتيبها.

المسند: كان أهم شيء هو العثور على فكرة تستحق المشاركة (الجزيرة نت)
فكرة فصورة
وكانت لجنة التحكيم قد أعلنت المشاركات الفائزة في الاحتفال الرئيسي للجزيرة الذي أقيم في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، حيث اختارت ثلاث أفضل مشاركات من كل فئة، ففاز بفئة المشاركات الداخلية الخاصة بالعاملين في شبكة الجزيرة ألكسندر شيلدز، وبفئة المشاركات الخارجية القطري محمد سعد ناصر المسند.

وفي حديث للجزيرة نت كشف المسند أن زوجته هي صاحبة فكرة الصورة، وهي التي رتبت عناصرها، كما أنها هي من شجعته على المشاركة بهذه المسابقة في الأساس، مؤكدا أن أهم شيء كان العثور على فكرة تستحق المشاركة.

وعن الصورة الفائزة يقول المسند إن آثار أقدام "الصوص" الذي خرج للتو من البيضة متجهة للأعلى دلالة على الحرية التي حطمت الحواجز وخرجت من سجنها.

ويضيف أنه تعمد جعل آثار الأقدام بحجم البيضة للدلالة على أن الذي خرج منها ليس مجرد "صوص" صغير وإنما هو "الحرية" كالمارد الذي خرج من المصباح السحري.

وقد حفل المعرض بعشرات الصور التي نالت استحسان جمهور المعرض، وأيقظت فيهم الإحساس بالحرية التي عبرت عنها الصور أصدق تعبير، لتؤكد بحق أن الصورة يمكن لها أن تكون أكثر بكثير من ألف كلمة.

المصدر : الجزيرة