ائتلاف للمثقفين الأحرار بمصر
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ

ائتلاف للمثقفين الأحرار بمصر

حامد أبوأحمد: الائتلاف يسعى إلى الإسهام في عملية التحول الديمقراطي (الجزيرة نت)

بدر محمد بدر-القاهرة

أطلق مثقفون وإعلاميون مصريون وعرب بالقاهرة مؤخرا "ائتلاف المثقفين الأحرار"، الذي يهدف إلى العمل الجماعي "لإعادة القيمة للمثقف وتفعيل دوره وبناء مجتمع مثقف" والعمل على استكمال أهداف ثورة 25 يناير، حسب ما جاء في البيان التأسيسي.

ودعا البيان "كافة الفئات الوطنية إلى تأدية رسالتها وجمع صفوفها نحو هدف الوطن، وتحقيق حلم الشباب وسائر الفئات بوطن أجمل وعالم أفضل".

الشاعر أحمد سويلم: المثقف المصري لا بد
أن يستعيد مكانته (الجزيرة نت) 
استقلالية ووعي
وانضم للائتلاف في الأسبوع الأول أكثر من مائتي عضو، منهم مثقفون وإعلاميون وشعراء وأدباء، من مصر ودول عربية، واتخذ له من مسرح الهناجر بالقاهرة مقرا مؤقتا.

وأكد صاحب الفكرة حامد أبو أحمد، العميد السابق لكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر -في تصريح للجزيرة نت- أن فكرة الائتلاف انطلقت من انشغاله بالهم العام، والرغبة في تغيير النظام الفاسد والمستبد، لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مضيفا أن الائتلاف مستقل عن جميع المؤسسات الثقافية بالدولة، التي ظلت تعاني من الفساد طيلة ثلاثين عاما.

من جهته قال عضو مجلس الإدارة واتحاد كتاب مصر، الشاعر أحمد سويلم إن "فكرة الائتلاف لا زالت وليدة ولم تتبلور بعد، وإننا معنيون الآن بإرساء قواعده العامة وتحديد أسس عمله".

وأكد سويلم -في حديثه للجزيرة نت- أن الائتلاف الجديد يعد إضافة للمشهد الثقافي، وأن المثقف المصري عانى تهميشا لأكثر من ثلاثين عاما، ولا بد أن يستعيد مكانته ودوره وموقفه مما يحدث في الواقع، ومشاركته في صنع القرار.

بدوره رحب أستاذ الأدب والنقد بجامعة عين شمس حسام عقل بالائتلافات الثقافية المستقلة، الخارجة من رحم المجتمع المدني، التي تدين بالولاء لمشروعها الحضاري الخاص دون أن ترتمي في أحضان المؤسسة الرسمية.

حسام عقل: الائتلافات الثقافية علامة على يقظة المجتمع بعد الثورة (الجزيرة نت)
كل الأطياف
وطالب -في حديثه للجزيرة نت- بأن تمثل هذه الائتلافات كل الأطياف والتيارات، من الليبراليين واليساريين والإسلاميين، ممن يقبلون بقواعد الديمقراطية، مؤكدا أن هذه الائتلافات علامة صحية تؤكد يقظة المجتمع المدني وعودة الروح  إليه بعد الثورة.

ويأسف عقل لأن "أكثر الرموز الثقافية التي تحاول "الاغتسال في ميدان التحرير والتطهر في محرابه" -كما قال- كانوا أكثر الناس عونا للنظام البائد، بل إنهم تفرجوا على ذبح حقوق الإنسان، وسعوا لاسترضاء الجهاز الأمني القامع".

من جهته أكد حلمي محمد القاعود الناقد وأستاذ الأدب والبلاغة بجامعة طنطا أنه بالرغم من أن فكرة ائتلاف المثقفين الأحرار جيدة ولا بأس بها على المستوى النظري، لكن نجاحها وتنفيذها عمليا سوف يواجه صعوبة.

وأشار -في تصريح للجزيرة نت- إلى أن الواقع يؤكد أن "مثقفي الحظيرة"، كما أطلق عليهم فاروق حسني وزير الثقافة السابق، صاروا أقوى وتمكنوا أكثر من مؤسسات وزارة الثقافة وإصداراتها، كما يهيمن مثقفو السلطة أيضا على القنوات التلفزيونية الرسمية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات