منظمو المهرجان خلال مؤتمر صحفي (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-بغداد

تشهد الدورة الثانية من مهرجان العراق الدولي للفيلم القصير الذي تنظمه جمعية الفنون البصرية المعاصرة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشاركة نحو 22 دولة وأكثر من 150 فيلما، تعرض أكثر من 80% منها للمرة الأولى، ويسعى القائمون على المهرجان لنشر ثقافة السينما في البلاد ودعم صناعتها. 

ويضم المهرجان عددا من المسابقات منها المسابقة الدولية ومسابقة الأفلام العراقية ومسابقة أفلام الطلبة، كما يضم مختارات من أفلام عربية وعالمية، وأخرى من الأفلام الفائزة في مهرجان باليرمو لهذا العام، فضلا عن أفلام عراقية وثائقية.

وكانت الدورة الأولى لهذا المهرجان قد نُظمت في 24 سبتمبر/أيلول عام 2005 على قاعة سينما ومسرح الفانوس السحري ببغداد، وقدمت فيها 140 فيلما بإسهامات من المخرجين العرب والكرد من داخل العراق والمقيمين في الدول العربية والأجنبية.

نزار الراوي: المهرجان يعمل وفق المعايير الدولية (الجزيرة نت)
شراكة دولية
ويقول مدير مهرجان العراق الدولي للفيلم القصير نزار الراوي في حديثه للجزيرة نت، إن رعاية المهرجان في دورته لهذا العام ستكون من مجموعة الشركاء الدوليين كمهرجان أبوظبي السينمائي والعديد من المؤسسات السينمائية داخل العراق وخارجه.

ويؤكد أن المهرجان مسجل في نشرة دولية، ويعمل وفق معايير عالمية من حيث التنظيم والدقة، وسينطلق المهرجان في السابع عشر من نوفمبر/كانون الأول 2011 ويستمر إلى غاية التاسع عشر منه.

ويضيف الراوي أنه ستكون هناك فعاليات مصاحبة للمهرجان منها فعالية خاصة بالمقام العراقي وعرض للأزياء وحلقات نقاشية بين السينمائيين ومعرض للصور الفوتوغرافية.

من جانبها قالت المنسقة الإعلامية للمهرجان هند القيسي في حديث للجزيرة نت إن إدارة المهرجان قد استلمت حتى الآن  151 فيلما، وأشارت إلى أن هناك ثلاث مسابقات ستكون أبرزها للأفلام الدولية وتشارك فيها مجموعة من الأفلام من 22 دولة تقريبا، ويعرض جزء كبير منها لأول مرة في الشرق الأوسط.

وتتنافس الأفلام فيها على ثلاث جوائز توزع على أفضل فيلم دولي روائي، وأفضل فيلم دولي قصير، وأفضل فيلم دولي للرسوم المتحركة. أما المسابقة الثانية فهي للأفلام العراقية وتمنح فيها ثلاث جوائز أيضا موزعة على أفضل فيلم روائي عراقي، وأفضل وثائقي عراقي، وأفضل فلم تحريك، والثالثة هي مسابقة أفلام الطلبة.

وكشفت هند القيسي أن هناك مسابقة خاصة تمنح جائزة لأفضل فيلم يناقش قضية تعنى بالمرأة وستمنح الجائزة من قبل لجنة نسوية تختار الفيلم وفق ما تراه مناسبا. أما بالنسبة لباقي لجان التحكيم فستكون هناك مجموعة من المختصين الأجانب والعراقيين، كما سيكون هناك تكريم لخمسة رواد عراقيين.

بلقيس كاووش: العراق في أمس الحاجة إلى النشاطات الفنية والثقافية (الجزيرة نت)
دعم الثقافة
من جهتها تقول الإعلامية العراقية بلقيس كاووش في ردها على سؤال مراسل الجزيرة نت حول أهمية المهرجان، "في وقتنا الحالي نحن في أمس الحاجة غلى نشاطات فنية وثقافية من شأنها تقديم الفنان والمثقف العراقي بعد ما مر به البلد من أزمات ومصاعب".

وتضيف لكن في الوقت نفسه نرى من واجب القائمين على تلك النشاطات والمهرجان التعاطي مع موضوع كهذا بجدية أكبر، وعدم استسهال بعض التفاصيل التي من شأنها تقديم تلك المهرجانات بصورة جيدة ترضي المتلقي ومتابعي الفن عموما.

وينبغي للمنظمين وفقا  للإعلامية العراقية أن يضعوا نصب أعينهم دائما ما توصلت إليه البلدان الأخرى من تقدم ملحوظ فنيا وثقافيا، وحتى على مستوى التنظيم الذي يعد العائق الأكبر دون تحقيق الأهداف الحقيقية لمهرجانات كهذه.

وتبدي كاووش تفاؤلها بأن كثرة النشاطات والمهرجانات تبشر بخير رغم بعض الإخفاقات ولا بأس من المحاولة والتعلم من الأخطاء مستقبلاً، مشيرة إلى أن مثل هذه الحركة الفنية والثقافية المستمرة ستفرز الجيد وتلغي الرديء بمرور الأيام.

المصدر : الجزيرة