فيلم "خارجون عن القانون" للجزائري رشيد بوشارب تحدث عن أحداث أكتوبر 1961

تنظم الدورة الرابعة من مهرجان المغرب العربي للأفلام من 16 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مدن عدة بفرنسا لتكريم ضحايا أحداث 17 أكتوبر 1961 من شهداء الثورة الجزائرية الذين سقطوا قبل خمسين عاما في باريس. كما تُعرض أفلام عن ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 بتونس.

ويقول المنظمون إن هذا المهرجان سيتخلله عرض لمئات الأفلام في نحو ثلاثين قاعة سينما في باريس ومناطق أخرى.

وسيعقد غدا السبت مؤتمر في مقر الجمعية الوطنية بناء على مبادرة جمعية "باسم الذاكرة ورابطة حقوق الإنسان" بمناسبة الذكرى الخمسين لأحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 التي شهدت قمعا دمويا لآلاف المتظاهرين الجزائريين على يد الشرطة الباريسية بناء على أمر من قائد الشرطة آنذاك موريس بابون.

وسيقدم المهرجان عشرات الأفلام عن هذا الموضوع في قاعة السينما "فوروم ديزيماج" في باريس، منها فيلمان طويلان يتناولان الأحداث التي حصلت وهما "أكتوبر في باريس" للمخرج جاك بانيجل الذي صور في السر في تلك الفترة ومنع بثه حتى اليوم.

كما يقدم فيلم "هنا نُغرق الجزائريين" للمخرجة ياسمينة عدي الذي يقدم تحليلا معاصرا للأحداث. وقبل فيلم جاك بانيجل ستعرض مقدمة فيلم بعنوان "عن أكتوبر" من إخراج مهدي لعلاوي، تتالى فيها شهادات ممثلين وصحفيين وكتاب إلى جانب شهادة المؤرخ جيل مانسرون.

الفيلم التونسي "النخيل الجريح"
سيعرض خلال المهرجان
الثورة التونسية
ويتناول المهرجان أيضا أحداث ثورة الياسمين في تونس التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي يوم 14 يناير/كانون الثاني الماضي.

ويقول جيرار فوجوا -وهو أحد المنظمين- إن "عددا من المخرجين التونسيين من الجيل الجديد التحقوا بحركة الاحتجاج هذه" بتنفيذ أفلام عدة عن المجتمع التونسي، منهم نادية الفاني ومحمد الزرن مع فيلمه "ارحل"، ومراد بن شيخ مع فيلمه "لا خوف بعد اليوم".

كما تتضمن قائمة الأفلام المزمع عرضها فيلم "إرث النجار" لمحمد بن إسماعيل، و"قانون 76" لمحمد بن عطية، و"فراق" لفتحي السعيدي، و"النخيل الجريح" لعبد اللطيف بن عمار، و"غرسلان" لكمال لعريضي، و"الطاهر شريعة" لمحمد شلوف.

وإلى جانب هذه الأفلام الحديثة سيعرض المهرجان أفلاما قديمة مثل فيلم "كش ملك" للمخرج رشيد فرشيو الذي منع قبل 17 عاما في تونس، وأفلام لألبير شمامة شيكلي وناصر خمير وسلمى بكار.

المصدر : الفرنسية