مدير الملتقى الابداعي محمود أبو دومة
(الجزيرة نت)

محمد الحمامصي-القاهرة
 
ينظم مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب، الملتقى الإبداعي للفرق المسرحية المستقلة أوروبا البحر المتوسط، في دورته الثامنة، وذلك في الفترة من 1 إلى 10 فبراير/ شباط المقبل.

ويشارك في الملتقى الإبداعي لهذا العام أكثر من 22 دولة أوروبية ومتوسطية، هي مصر وفرنسا وهولندا وألمانيا وإنجلترا وسلوفينيا ولبنان وإسبانيا وفلسطين وسوريا وجمهورية التشيك وإيطاليا وسويسرا والسويد وبولندا والنمسا واليونان وبلجيكا وبلغاريا وصربيا وقبرص وجمهورية لاتفيا.

وقال مدير الملتقى محمود أبو دومة في تصريح للجزيرة نت إن هذه الدورة سوف تشهد مشاركة 26 عرضا مسرحيا متنوعا، ما بين الدراما والرقص والتعبير الجسدي والعروض الهيكلية والموسيقية.
 
كما يشمل الملتقى عروض الأطفال واللقاءات الاجتماعية، ومجموعة من البرامج، منها برنامج الحوار؛ الذي يقدم حلقات نقاشية متخصصة في مجال المسرح، وبرنامج الإصدارات، الذي يضم جلسات لتوقيع الكتب، وبرنامج التدريب والتعليم؛ الذي يوفر ورش عمل تدريبية للكتابة المسرحية وتدريب الممثلين، وغيرها.

وأكد أبو دومة أن الملتقى منبر المسرح المعاصر وهو في ذات الوقت تطبيق لمفهوم "اللامهرجانية" حيث يطغى الإبداع علي الشكليات سواء علي مستوى عروضه أو ورشه التدريبية التي تناقش تقنيات العمل المسرحي مثل السينوغرافيا والموسيقى والتحليل الجسدي والارتجال وتحليل العرض المسرحي وإدارة خشبة المسرح وفن الإضاءة والحكي والمهارات الصوتية وغيرها.

وأوضح أن الملتقى حدث فني وثقافي وتجمع مسرحي دولي فريد من نوعه، مؤكدًا أنه مضاد لفكرة "المهرجانية"؛ لذا فهو لا يمنح جوائز ولا يخلق أي مساحات للتنافس بين الفنانين، إنما هو فضاء للتدريب والتعليم والحوار وبناء المشروعات الفنية المشتركة، بالإضافة إلى تقديم الأعمال المسرحية المعاصرة في مجال الدراما والرقص والعروض المركبة.

ولفت مدير الملتقى الإبداعي للفرق المسرحية المستقلة إلى أن الملتقى حريص على مراعاة البعد التاريخي لمدينة الإسكندرية التي ينطلق منها، وبالتالي فهو يركز اهتمامه على دول شمال وجنوب المتوسط والدول الأوروبية؛ لما تمثله هذه الثقافة من خصوصية داخل نسق الثقافة المصرية ذاتها.

وأوضح أن الملتقى يهدف من خلال تراكم أنشطته وتكاملها، أن يتحول الفن إلى ثقافة قادرة على الوقوف ضد أجواء فقدان الثقة بين الشرق والغرب، وطرح قيم التعايش والإيمان بالتنوع والفهم المتبادل، كبديل عن فكرة صراع الحضارات حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة