يورغن بوس: الترجمة العربية مستغرقة في قضايا تقليدية لا تلبي النقاشات الغربية (الأوروبية)

خالد شمت
 
تمنى مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب يورغن بوس توسيع نطاق التعاون بين معرضه ومعارض الكتاب العربية بهدف تطوير النشر في هذه المنطقة.

وأشار بوس في حوار مع الجزيرة نت بمناسبة مشاركته في منتدى الجزيرة لصحافة الإنترنت الذي نظمه الموقع في الدوحة، إلى وجود تعاون محدود لمعرض فرانكفورت مع معارض الكتاب في الأردن ولبنان ومع معرض طهران الدولي للكتاب.

وقال إن الجهود التي قام بها معرض فرانكفورت كجهة استشارية لتطوير معرض أبو ظبي للكتاب نجحت في تحويل هذا المعرض العربي إلى منتدى للتواصل بين دور النشر العربية التي لا تستطيع الحضور إلى فرانكفورت، ونظيرتها العالمية.

ونوه بوس إلى أن عملية تطوير معرض أبو ظبي ركزت بشكل رئيسي أيضا علي تحول هذا المعرض إلى تجارة المضامين الفكرية، وعلى إقامة شبكة مبادلات لرخص النشر وحقوق الملكية الفكرية بين دور النشر والمعارض العربية والعالمية.

علاقة مميزة
وأوضح مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب أن المعرض بات يمثل مهرجانا سنويا للتلاقي والتلاحق بين الحضارات الإنسانية المختلفة، وأشار إلى أن العلاقة المميزة بين معرض فرانكفورت ومعرض القاهرة الدولي للكتاب تولي أهمية بالغة للتعاون في مجالات تشمل كتب الأطفال والكتب التعليمية ودورات تطوير دور النشر العربية.

واعتبر بوس أن "الكتاب يمثل خير وسيلة لتجسير الفجوة بين الحضارات وتفعيل الحوار بينها، والإسهام في التصدي للأحكام النمطية السلبية السائدة لدى كل طرف عن الآخر المخالف"، وقال إن المشكلة هي أن ما يترجمه العالم العربي لتعريف الألمان بنفسه وبآدابه وبحضارته ضئيل إن لم يكن منعدما.

ولفت إلى أن جهود الترجمة العربية الحالية مستغرقة في قضايا تقليدية ومنقطعة الصلة بالنقاشات الدائرة في المشهد الثقافي الألماني والأوروبي.

ولم يستبعد بوس اختيار معرض فرانكفورت لدولة عربية لها إسهاماتها في الارتقاء بصناعة الكتاب والنشر كقطر ضيف شرف في دورات السنوات القادمة، وعبر عن أسفه لتراجع زخم الحضور العربي في المعرض منذ استضافة الدول العربية فيه ضيف شرف عام 2004.

المصدر : الجزيرة