رودريغو غارسيا ماركيز يخرج فيلمه الثالث  (الألمانية)
اختار المخرج الكولومبي رودريغو غارسيا ماركيز، وهو الابن الأكبر لكاتب أميركا اللاتينية الشهير غابريل غارسيا ماركيز، قضية التبني الشائكة والأشخاص الذين يتخلون عن أطفالهم لتكون محور فيلمه الجديد "أم وطفل".
 
ويعد الفيلم الثالث لرودريغو غارسيا بعد أن أخرج "سبع حيوات" و"أشياء يمكن أن تعرفها بمجرد النظر إليها".

ويتناول فيلم "أم وطفل" العالم المعقد للتبني والشعور بالحرمان وفقدان المعنى من جانب الأمهات اللاتي يخترن عدم الاحتفاظ بأطفالهن.

ويروي الفيلم قصة كارين التي اضطرت عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها للتخلي عن طفلتها الرضيعة التي جاءت ثمرة لعلاقة محرمة لها.

وبينما تتفتح فيه ثنايا هذه القصة المثيرة والمعقدة يقدم الفيلم قصة أخرى عن زوجين أميركيين من أصل أفريقي يسعيان لتبني طفل، وتتقاطع العلاقات بشكل لا يمكن التنبؤ به في الفيلم المغرق في الواقعية.
 
ويعرض الفيلم حاليا في بعض دور للسينما في نيويورك ولوس أنجلوس، وعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي بكندا، كما عرض في مهرجانات سان سباستيان وسندانسي وجوادالاخارا للسينما، حيث لقي التقدير من جانب النقاد والجمهور على حد سواء. 
 
ويدرك غارسيا الذي يعد نفسه راويا أن فيلمه الأخير مثله في ذلك مثل فيلميه السابقين من المرجح ألا يحقق نجاحا في شباك التذاكر، غير أن غارسيا مصمم على مواصلة إخراج هذه الأعمال الفنية التي تواجه منافسة قوية من الأعمال الفنية التجارية.

يذكر أن غارسيا درس الإخراج في الولايات المتحدة حيث واصل تطوير حياته المهنية، ومع أن أفلامه تلقى تقدير النقاد لم تلق إقبالا جماهيريا، ويعمل غارسيا أيضا مصورا وكاتب نصوص سينمائية ومخرجا تلفزيونيا.

المصدر : الألمانية