فيروز حاولت إعادة مسرحية "يعيش يعيش" للأخوين رحباني (رويترز-أرشيف)
ينظم عشاق المطربة اللبنانية فيروز في العاصمة بيروت ومدن عربية أخرى اعتصاما سلميا للتضامن معها، احتجاجا على منعها من إعادة تقديم أغاني ومسرحيات الأخوين الرحباني من قبل ورثة منصور الرحباني شقيق زوجها عاصي.
 
وحسب مازن عواد، وهو ناشط بيئي وأحد منظمي الاعتصام, يتوقع أن يبدأ أكثر من 2000 شخص بينهم فنانون وإعلاميون ومثقفون ومحبو فيروز، اعتصاما أمام متحف بيروت بعد ظهر غد الاثنين.
 
وفي القاهرة قالت ساقية الصاوي -وهي مركز ثقافي مستقل- إنها ستنظم مساء غد الاثنين وقفة تضامنية احتجاجية بمشاركة مثقفين وفنانين مصريين, بهدف "الضغط على الذين يحاولون منع السيدة فيروز من الغناء".
 
الخلاف
وبدأت القضية عندما حاولت فيروز إعادة مسرحية "يعيش يعيش" التي كانت قد عرضتها عام 1970, لكنها اصطدمت بقرار الرفض من مسرح كازينو لبنان، بعد أن استلمت إدارة المسرح رسالة قانونية من ورثة منصور الرحباني أسامة وغدي ومروان.
 
ويعود الخلاف إلى أن ورثة منصور طالبوا فيروز باستئذانهم أولا قبل إقدامها على أداء أي من أعمال الأخوين الرحباني، وبإعطائهم الحقوق المادية عن تقديم تلك الأعمال في أي مكان تذهب إليه.
 
وقال المخرج أسامة الرحباني إن ورثة منصور وجهوا رسالة لشركة كازينو لبنان بأن عليها أخذ موافقة الورثة على أي طلب لعرض مسرحيات الأخوين الرحباني، وما فعله الكازينو هو أنه اتبع القانون في رفضه طلب عرض المسرحية.
 
وأشار أسامة إلى أن مثل هذا الخلاف "يعالج على الطاولة وبحوار مباشر بعيدا عن الإعلام".
 
بدورها تقول المخرجة ريما الرحباني ابنة فيروز إن الخلافات بدأت بالظهور بعد وفاة منصور الرحباني، حيث استصدر قرار عن وزارة التربية والتعليم -عدل لاحقا- يقضي بتدريس أدب وفن منصور في المناهج التربوية دون ذكر عاصي الرحباني.
 
واعتبرت أن منع فيروز من الغناء يصب في خانة المخطط الذي هو إلغاء عاصي من الأخوين الرحباني, ونبهت إلى أن "هذا مخطط لتزوير التاريخ"، و"تجاوز للتضييق على فيروز".
 
وقدمت فيروز على مدى أكثر من نصف قرن 16 مسرحية للأخوين الرحباني عاصي زوج فيروز وشقيقه منصور اللذين كانا يشكلان ثنائيا فنيا قدم مع فيروز مئات الأغاني، والكثير منها غنته فيروز ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين.

المصدر : رويترز