مهرجان الربيع عابر للحدود العربية
آخر تحديث: 2010/5/26 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/26 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/12 هـ

مهرجان الربيع عابر للحدود العربية

من نشاط الحكواتية والمكتبة النقالة (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-بيروت
 
يختتم نهاية الشهر الجاري مهرجان الربيع الفني الثقافي الذي يقام بالتعاون بين جمعيتي "المورد الثقافي" و"دوار الشمس" في القاهرة وبيروت في آن معا.

تضمن المهرجان عروضا فنية من مختلف دول العالم حيث قدمت نوديرا بريماتوفا من أوزبكستان، وهمايون ساكي من أفغانستان، وخالد جبران من فلسطين وإيفا بيتوفامن من جمهورية التشيك وأنور أبو دراغ من العراق وراس ناس من تنزانيا مقطوعات وعروضا موسيقية وغنائية من تراثهم الوطني.

وعلى صعيد الرقص، قدم ضيا عزيزي من تركيا رقصات درويشية صوفية محدثة، وأليكس بوليكفتش اللبناني وديل فانتو الفرنسي عروضا من الرقص المعاصر. 

عروض مسرحية
وزخر المهرجان بالعروض المسرحية فقدم السوريان سامر عمران "المهاجران"، وأسامة غنيم "الشريط الأخير"، ومن تونس عز الدين قنون في "آخر ساعة"، وروجيه عساف من لبنان الذي قدم عمله "مدينة المرايا". 

 مشهد من مسرحية الدمى الأرض والفصول
(الجزيرة نت)
وكان مسرح الدمى حاضرا مع طوني رامبوا الإسباني في مسرحية "ملء اليدين"، ومع الإيرانية زهرة صبري التي قدمت مسرحية "الأرض والفصول". 

وفي حديث للجزيرة نت أعربت زهرة عن سرورها بالمشاركة، وعبرت عن قناعتها بضرورة التفاعل بين الشعوب، وتبادل الثقافات والفنون، وتحدثت عن عملها "الأرض والفصول" الذي جال على العديد من العواصم. 

أهداف المهرجان
وعرضت مديرة المهرجان حنان الحاج علي للجزيرة نت فعاليات وأهداف مهرجان الربيع الذي بدأ عام ٢٠٠٤ كأول نشاط تقوم به "المورد الثقافي" كمؤسسة ثقافية عابرة للدول العربية مسجلة في بلجيكا، وتقيم أنشطتها الأساسية في مصر. 

وأوضحت حنان أن مؤسسة المورد أرادت ومنذ البداية تحقيق عدة أهداف أولها تسليط الضوء على فنون لم تتعرف عليها منطقتنا، إلى جانب اكتشاف فنانين كبار من مناطق كأوزبكستان، وجنوب أفريقيا، وأفغانستان، وإيران، وتركيا، وفنونا شعبية وتراثية ومعاصرة في إطار التبادل الثقافي بين الشعوب.

أما الهدف الثاني فقد تمثل -على حد تعبيرها- بديمقراطية الثقافة باعتبار أننا معتادون على مهرجانات عريقة مدعومة، لا تستطيع الأسر من الطبقة المتوسطة أو الفقيرة الذهاب إليها، وهو الأمر الذي دفع مؤسسة المورد الثقافي إلى خلق مبادرات من نفس الطراز تمكن الطبقات الوسطى والفقيرة من حضور هذا النوع من المهرجانات. 

حنان الحاج علي: تسليط الضوء على فنون لم تتعرف عليها منطقتنا (الجزيرة نت) 
في حين يركز الهدف الثالث على حضور فعاليات ثقافية مثل المحاضرات والأمسيات الشعرية أي الفن المنخرط في السياسة والاقتصاد، مشيرة إلى الارتباط العضوي بين الفن والتربية في هذا المهرجان الذي يقام مرة كل سنتين في عاصمتين عربيتين في نفس الوقت.

وختمت حنان الحاج حديثها للجزيرة نت بالإشارة إلى أن المهرجان أضاف الإسكندرية خلال العام الحالي على لائحته، على أن تتم استضافة تونس في الدورة المقبلة وستتبعها دول عربية أخرى في المهرجانات اللاحقة. 

المكتبة المتنقلة
وعلى مدخل مسرح دوار الشمس في نقطة الطيونة -التي تعتبر نقطة التقاء لمناطق وأحياء لبنانية متنوعة المشارب- أقيمت تجهيزات لعروض فنية في الشارع وللمكتبة النقالة. 

وتحدث منسق هذا النشاط علي الصباغ للجزيرة نت بقوله "هو نشاط يجري على باب المسرح عبر المكتبة المتنقلة لجمعية السبيل المسماة كوتوباص" بهدف القيام بنشاطات حول الحكايات مع التلاميذ لتشجيعهم على قراءة الكتب معتمدين عدة أنشطة منها الحكواتية. 

وأوضح أن فكرة الباص تستند أصلا إلى فكرة مكتبة متنقلة كاملة التجهيز تعير الكتب للتلاميذ عبر التعاون مع المدارس من أجل تشجيع الأطفال على القراءة والحصول على الكتاب مجانا لأن كثيرين لا يملكون القدرة على الوصول إلى الكتاب.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات