تنوع الاحتفال ما بين شعر ومسرح وتاريخ (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل
 
يهدف المعلمون بجنوب الضفة الغربية، إلى ترغيب الطلبة في اللغة العربية وتنمية مواهبهم الأدبية من خلال ملتقى سنوي يعرضون فيه إنجازاتهم في هذا المجال.
 
وينظم هذا النشاط السنوي الذي تقوم به مديرية التربية والتعليم على مدى يومين في تجمع يسمى السوق الأدبي, ويعرض خلاله خلاصة إنتاج الطلبة على مدار العام.
 
وتتنوع هذه الإنجازات الأدبية ما بين تمثيل مسرحي وقصائد وتاريخ الشعراء ونصوص من الماضي والحاضر.
 
وأعرب مدير التربية والتعليم فوزي أبو هليل، في كلمته في المهرجان، عن أهمية اللغة العربية مشيرا إلى المجهود الذي تبذله الوزارة لتحسين مستوى الطلبة اللغوي والأدبي.
 
وأضاف أن السوق الأدبي يتحدث عن الواقع الأدبي في فلسطين، ويصب في خانة تحسين وتطوير نوعية التعليم المتعلق باللغة وتطويرها، مشيرا إلى الاهتمام الرسمي بهذا المجال في مختلف المستويات.
 
وقال مسؤول قسم الأنشطة الطلابية في مديرية تربية جنوب الخليل -للجزيرة نت- إن هذا التجمع يركز على الشعر والأدب والمسرح وإبداعات وتميز الطلبة, كما يهدف لخلق الشخصية الفلسطينية القوية المنتمية إلى الوطن.
 
وأشار عزات مخارزة إلى كثرة هموم اللغة العربية, واعتبر السوق الأدبي بصيص أمل للمهتمين باللغة من أجل التغلب على المشاكل التي تعترض سبيلها.
 
وعلق المحاضر بجامعة القدس المفتوحة زهير الحروب بأن مشاركات الطلبة أثبتت وجود نخبة من المهتمين باللغة العربية، مضيفا أن ذلك برز من خلال مشاركات قوية ومعقدة قدمها الطلبة باللغة الفصحى.
 
وأوضح أن المشاركات الأدبية اقتصرت على عدد من الطلبة المميزين ممن  جرى تدريبهم فترة طويلة بعدد من المدارس، ولم تشمل جميع الطلبة.
 
وشدد الحروب -في حديثه للجزيرة نت- على ضرورة تكثيف هذه النشاطات وزيادة ساعات الدوام المدرسي وحصص اللغة العربية، وتخصيص جوائز تشجيعية ومسابقات على مستوى الوطن، مشيرا إلى أن الكثير من الطلبة يشتكون من النسيان بمجرد انتهاء الفعاليات التي يشاركون فيها.
 
وقال الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية بجامعة بيرزيت الدكتور عمر مسلم إن أهم مشكلات اللغة العربية في المدارس والجامعات الفلسطينية عدم التحدث بالفصحى خلال الحصص والمحاضرات من قبل المعلمين، مما يقلل من أهمية أية أنشطة موازية لتعزيز اللغة بين الطلبة.
 
وأضاف أن الطلبة المتفوقين يعدون أكثر اهتماما على الأغلب باللغة العربية من غيرهم وخاصة منتسبي الفروع العلمية في الدراسة الثانوية، مقابل تدني الاهتمام من قبل الطلبة في المستويين المتوسط ودون المتوسط. 

المصدر : الجزيرة