خنفر: الجزيرة طلبت من كلينتون التحقيق بمقتل طارق أيوب

 

                                                                 الجزيرة نت

 

عقد المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر مؤتمرا صحفيا في القاعة الإعلامية الخاصة بمهرجان الجزيرة السادس للسينما الوثائقية المنعقد بالدوحة، تحدث فيه عن واقع الإعلام العربي وكيفية النهوض به.

 

ولخص خنفر رؤية الجزيرة لعام 2012 في ثلاثة أسس هي بناء شبكة الجزيرة إداريا وهيكليا ومؤسسيا, وتطوير أدوات ووسائل وأدبيات التحرير بغية تمكين موظفيها من تأصيل تجربتهم والتواصل مع زملائهم عبر العالم. أما الأساس الثالث فيتعلق بجهود الشبكة للتواصل مع جمهور جديد والتوسع للوصول إلى العالمية.

 

ونبه إلى ما أصاب الإعلام العالمي من تدن في السنوات القليلة الماضية بسبب غياب التواصل بين المنتج الإعلامي والأخلاقيات المهنية, بحيث غدا مرتبطا بمؤسسات ربحية أو بحكومات تريد الترويج لمنهجها, وشدد في هذا الإطار على ضرورة المحافظة على ذلك الحاجز الذي يوجد بين الصحافة والسياسة والتجارة.

 

  خنفر: هناك خطة لافتتاح عشرة مكاتب

الأزمة المالية
ومن أسباب تدني الإعلام أيضا -وفقا لخنفر- الأزمة المالية التي أجبرت كثيرا من المؤسسات الإعلامية على التخلي عن التغطيات الميدانية، والاقتصار على ما يرد في وكالات الأخبار.

 

وفي هذا الإطار، كشف خنفر عن خطة لفتح عشرة مكاتب جديدة للجزيرة في مناطق مختلفة من العالم لتصبح بذلك الأولى عالميا من حيث التغطية الميدانية, كما أنها في طور إنشاء وحدة للصحافة الاستقصائية, وقد طرحت مسابقة دولية لهذا الغرض شارك فيها صحفيون من جميع أنحاء العالم.

 

واستغرب مدير شبكة الجزيرة في رده على أسئلة الصحفيين إقحام بعض السياسيين للشبكة في تجاذباتهم السياسية، قائلا "ليست لدينا أجندة لتغليب فلان أو علان, لكننا نقحم في ذلك رغما عنا"، مضيفا "أننا لسنا حلفاء ولا أعداء".

 

وردا على سؤال آخر عن سبب إحجام الجزيرة عن البرامج الترفيهية، أكد أن لا نية للجزيرة في الوقت الحالي لإنشاء مثل هذه القنوات الترفيهية.

 

العلاقة بواشنطن
وعن علاقة الجزيرة بالولايات المتحدة قال خنفر إنها شهدت تحسنا منذ تسلم الرئيس باراك أوباما زمام السلطة, مثمنا ما لمسه خلال زيارتين لأميركا في الشهر الماضي من تغير في طريقة التعامل الأميركي مع وسائل الإعلام وخاصة الجزيرة, مشيرا إلى أن هناك استعدادا للاستماع والحوار وتقديرا كبيرا من كل المؤسسات البحثية والإعلامية الأميركية للجزيرة, وخاصة لقناة الجزيرة الإنجليزية.

 

خنفر أكد وجود تقدير للجزيرة
في الأوساط البحثية والإعلامية الأميركية
كما ذكر أن الجزيرة قدمت لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال زيارتها الأخيرة للدوحة مطالب شملت طلب التحقيق في استهداف مكاتب الجزيرة ببغداد ومقتل الزميل طارق أيوب, وفي أسباب وملابسات اعتقال مصور الجزيرة سامي الحاج, وطلبت من واشنطن تقديم اعتذار عن كل ذلك.

 

اختلاف القناتين

 وعما يلاحظ من اختلاف في المادة الإعلامية التي تنشر في القناتين الإنجليزية والعربية، قال خنفر إن القناة الإنجليزية لا يمكن أن تلتزم بالخط التحريري للقناة العربية, وإن كانت الروح التحريرية ين القناتين واحدة, غير أن الأولويات التحريرية لكلتا القناتين مختلفة, ولو التزمت القناة الإنجليزية بالخط التحريري للقناة العربية لفشلت، فهي تقدم "جرعة معقولة وليست مركزة حول قضايانا".

المصدر : الجزيرة