الساعدي القذافي الممول الرئيسي لإحدى شركات إنتاج الأفلام في هوليود (رويترز-أرشيف)

أشارت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إلى أن كل بارونات النفط استثمروا في صناعة الأفلام في هوليود في ما مضى، وأن الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي انضم إلى ركب تلك الصناعة.


وذكرت فايننشال تايمز أن الساعدي قام للتو بتمويل أول فيلم بعنوان "التجربة" الذي يشترك فيه ممثلان من حملة جوائز الأوسكار هما أدرين برودي وفوريست وايتكر، والذي سيعرض العام الحالي.

ويعد نجل القذافي ممولا رئيسيا لشركة "ناتشورال سيليكشن"، وهي شركة جديدة خاصة للإنتاج السينمائي بتمويل قدره 100 مليون دولار، أسسها الإعلامي ماتي بيكرمان الذي شغل منصب رئيسها التنفيذي ومقرها في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة.

وبالإضافة إلى التمويل الذي يقدمه الساعدي القذافي فإن الشركة تلقى الدعم من مجموعة من الشركات الخاصة في أنحاء العالم وستقوم بإنتاج عشرات الأفلام على مدار السنوات القليلة القادمة.

"
هوليود عانت  تراجعا في صناعة الأفلام في ظل تردد المستثمرين بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، فوجدت ضالتها المالية في الشرق الأوسط
"
تردد المستثمرين
وبينما عانت هوليود تراجعا في صناعة الأفلام في ظل تردد المستثمرين بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وجد بيكرمان ضالته المالية في نجل القذافي، وقال إن فيلم "التجربة" يجري تمويله بالاشتراك مع شركة "إنفيرنو" للتوزيع بتكلفة قدرها 12 مليون دولار.

وأضاف بيكرمان أن الشركة بدأت بإنتاج فيلم ثان هو "العزلة" الذي تشترك فيه الممثلة إيفا أموري ابنة الفائزة بجائزة الأوسكار سوزان ساراندون.

واعترف بيكرمان أن استثمار نجل القذافي في صناعة الأفلام في هوليود ربما سيثير الجدل في الأوساط الأوروبية في ظل أجواء التوتر التي شهدتها العلاقات الليبية مع دول الغرب في الماضي.

ومضت فايننشال تايمز إلى أن هوليود تنظر إلى منطقة الشرق الأوسط كمصدر لتمويل الصناعة المتعثرة، مضيفة أن شركة "وورتر بروذرز" أبرمت قبل عامين صفقة بمليار دولار مع حكومة أبو ظبي، وأنه يتوقع أن تجري استثمارات مشتركة أخرى مع المنطقة.

المصدر : فايننشال تايمز