أمجد ناصر وإيزابيلا دافليتو والمنسقة جمانة حداد ثم فاضل العزاوي وسعيد يقطين (سارة لوك)

حسين جلعاد
 
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) اليوم في العاصمة القطرية الدوحة قائمتها القصيرة التي تضم ستة مرشحين للفوز بجوائز العام 2011. وأشار مسؤولو الجائزة إلى أنهم اختاروا الدوحة نظرا لكونها عاصمة للثقافة العربية لعام 2010، وطرحت أسئلة كثيرة عن أسس منح الجائزة.

وأعرب رئيس مجلس أمناء الجائزة البريطاني جوناثان تايلر عن سعادته بأن يتم الإعلان عن القائمة القصيرة في الدوحة بوصفها عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي.

وقال في مؤتمر صحفي حضرته لجنة التحكيم إن جائزة مؤسسته "حيادية وموضوعية ودولية". ونفى وجود أي نوع من أنواع التمييز أو الانحياز، قائلا إن التحكيم يرتكز أساسا على جودة الكتاب ومضمونه.

وأعلن رئيس لجنة التحكيم الكاتب والروائي العراقي المقيم في ألمانيا فاضل العزاوي قائمة الفائزين في القائمة القصيرة، التي ضمت المصريين خالد البري بروايته "رقصة شرقية" وميرال الطحاوي بروايتها "بروكلين هايتس"، والمغربيين محمد الأشعري بروايته "القوس والفراشة"، وبنسالم حميش بروايته "معذبتي".
 
وكذلك ضمت القائمة الروائي السوداني أمير تاج السر بروايته "فائض اليرقات"، والروائية السعودية رجاء عالم بروايتها "طوق الحمام".

المحكومون دافعوا عن موضوعية
قرارهم خلال المؤتمر الصحفي (سارة لوك)
تناغم محكمين
وأكد العزاوي أن عمل اللجنة كان متناغما منذ البداية وعلى قدر كبير من الانسجام. "فحصل شبه إجماع على اللائحة الطويلة، مما سهّل عملية اختيار اللائحة القصيرة"، ووصف هذه الأخيرة بأنها "لائحة تعبّر في نظر اللجنة عن المستوى الجيّد الذي بلغته الرواية العربية المعاصرة في اتجاهاتها المختلفة".
لكن أسئلة كثيرة طرحت في المؤتمر الصحفي عن "الحيادية والموضوعية" علاوة على أسس اختيار الروايات الفائزة مما استدعى توضيحات جديدة شارك فيها جميع أعضاء لجنة التحكيم الحاضرين.

فقال العزاوي في استدراكه إن المعايير عامة كاللغة الجيدة والعمق وأهمية العالم الذي تتعامل معه الرواية، وذلك ردا على تساؤل من أحد الصحفيين أبدى دهشته من أن تحوي القائمة القصيرة على وزيرين مغربيين، وهما الأسبق الأشعري والحالي حميش.

أما الشاعر والكاتب الأردني عضو لجنة التحكيم أمجد ناصر فقال إن الروايات تنتمي إلى أساليب مختلفة، ولو كان هناك انحياز من نوع معين لما وجد في القائمة القصيرة بلدان، هما مصر والمغرب، يحوزان النسبة الكبرى من المرشحين.

وكان كشف أسماء المحكمين قد تم خلال المؤتمر الصحفي التزاما بالنزاهة والموضوعية، وضمت إلى جانب العزاوي وناصر كلا من الأكاديمية والناقدة البحرينية منيرة الفاضل، والمترجمة والناقدة الإيطالية إيزابيلا كاميرا دافليتو، والناقد المغربي سعيد يقطين.

ومن جهتها أعلنت المنسّقة الإدارية الحالية للجائزة الكاتبة والصحافية اللبنانية جمانة حداد خلال المؤتمر أنها سوف تتخلى عن تنسيق الجائزة "لانشغالاتها الأدبية والصحافية المتزايدة"، وذلك بعد أربع سنوات من الجهد التأسيسي، على أن تظل مستشارة للجائزة، فضلا عن عضويتها في مجلس أمنائها.

الروايات الفائزة في القائمة القصيرة
لجائزة البوكر العربية (سارة لوك)
قيمة الجائزة
يذكر أن كلا من المرشّحين الستة النهائيين في القائمة القصيرة يحصل على 10 آلاف دولار، أما الرابح -الذي سوف يعلن اسمه يوم 14 مارس/آذار 2011 في أبو ظبي- فيفوز بـ50 ألف دولار إضافية، فضلا عن ازدياد مبيعات الكتب عربيا وعالميا.

وكانت لجنة التحكيم قد اختارت في البداية لائحة من 16 مرشحا من أصل 123 من عدة بلدان، وقد أطلقت الجائزة في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة في أبريل/نيسان 2007، بالتعاون مع جائزة البوكر البريطانية وبدعم من مؤسسة الإمارات.

وفاز بها في السنوات السابقة: الروائي المصري بهاء طاهر عن "واحة الغروب" 2008، الروائي المصري يوسف زيدان عن روايته "عزازيل" 2009، والروائي السعودي عبده خال عن "ترمي بشرر" 2010.

ويجري ترجمة الرواية الفائزة إلى الإنجليزية إلى جانب مجموعة كبيرة من اللغات الأخرى، وقد تمت إلى الآن ترجمة الروايات الثلاث الفائزة إلى الإنجليزية.

المصدر : الجزيرة