القاص والروائي جمال الغيطاني
(الجزيرة-أرشيف)
صدرت في القاهرة مؤخرا مجموعة قصصية بعنوان "ساعات" للكاتب والروائي جمال الغيطاني، كما صدرت رواية "الشاحنة" للقاص والروائي العراقي المقيم بالولايات المتحدة الأميركية محمود سعيد.

وجاءت "ساعات" الغيطاني عن دار الشروق في 186 صفحة من القطع الوسط بغلاف للفنان الكبير حلمي التوني. وتضم المجموعة 16 قصة قصيرة، بها يعود الغيطاني إلى مجاله الإبداعي الأول والذي وضعه ضمن أبرز كتاب جيل الستينيات.

يذكر أنه في عام 1969 صدرت مجموعة الغيطاني الأولى "أوراق شاب عاش منذ ألف عام"، التي كانت وصفت بأنها قدمت فتحا أدبيا جديدا ورؤية مغايرة للتعامل مع الموروث الأدبي. ومنذ ذلك الحين لم يكف الغيطاني عن التجريب خلال رحلته الإبداعية التي تتجاوز نصف القرن.

وفي مجموعته القصصية الجديدة، يرتبط الخاص بالعام، وتتجلى القضايا الكبرى التي تشغله مثل الحرية، والعدالة، وإدانة القهر، مع طرح الأسئلة الكبرى بين الثنايا.

وفي نصوصها -التي كتبت خلال السنوات العشر الأخيرة- تبدو خلاصة التجربة والرؤية النافذة إلى جوهر الوجود، والوجود الإنساني، وأشواق الروح. كما تبدو حيرة الإنسان تجاه الزمان، حيث ترى البصيرة عمق الرؤى في العادي المألوف خاصة الزمن، وما ينتج عنه.

كشف المستور
من جهة أخرى صدرت عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة رواية "الشاحنة" للقاص والروائي العراقي المقيم بالولايات المتحدة الأميركية محمود سعيد.

وتقع الرواية في 380 صفحة من القطع المتوسط، وتتناول ما جرى للعراق والعراقيين بعد الغزو الأميركي، وكيف تعاونت القوات الغازية مع "شرذمة من قطاع الطرق والمجرمين واللصوص والفاسدين، ومكنتهم من التحكم لا بأموال الأبرياء وممتلكاتهم فحسب بل بأرواحهم".

وتكشف الرواية أيضا الوجه القبيح للقوات الأميركية والبريطانية وتورط الغزاة في عمليات نهب وتشريد وتهجير وتعذيب وقتل وجرائم حرب لا حد لها، وتلقي الضوء على تنظيمات إجرامية وحشية "نازية"، وتضع أساليبهم أمام عين القارئ.

يذكر أن محمود سعيد قاص وروائي عراقي من مواليد الموصل عام 1939، ومقيم حاليا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقوم بإلقاء محاضرات في جامعة دي بول في شيكاغو. وله الكثير من الأعمال الأدبية المنشورة ببغداد وعمان والقاهرة وبيروت ودمشق وأبو ظبي.

المصدر : وكالات