نقيب الأدباء محمد كابر هاشم متحدثا في أحد المهرجانات (الجزيرة نت- أرشيف)

أمين محمد-نواكشوط
 
أعلن اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين وهو أكبر هيئة أدبية في موريتانيا عن عزمه تنظيم النسخة السادسة من مهرجان الأدب الموريتاني الذي ينظم بشكل سنوي منذ خمس سنوات، وذلك ابتداء من الأحد القادم لمدة أربعة أيام.
وستخصص النسخة الحالية من المهرجان الأدبي للمقاومة الوطنية والاستقلال وذلك بمناسبة تخليد موريتانيا للذكرى الخمسين لاستقلالها عن المستعمر الفرنسي، وسيكون المهرجان فرصة لتخليد المقاومة وللتغني بأمجادها وأيامها المشرقة شعرا وأدبا في أول تخليد أدبي احتفالي بهذه المقاومة بموريتانيا.

وقال نقيب الأدباء الموريتانيين محمد كابر هاشم للجزيرة نت إن النسخة الحالية من مهرجان الأدب الموريتاني تتميز لأول مرة بأمرين هما التركيز بالكامل على المقاومة التي سطرها الأبطال السابقون ضد الاحتلال، والتعبير عن التنوع الثقافي في موريتانيا من خلال فسح المجال أمام أدباء المجموعات الزنجية لعرض إنتاجهم الشعري والأدبي حول المقاومة والاستقلال.

واعتبر هاشم أن تنظيم مهرجان أدبي عن المقاومة برعاية رسمية يمثل تحولا مهما، حيث يتذكر أنه كان هو ومجموعة من الأدباء محرومين من التغني بأمجاد هذه المقاومة عبر وسائل الإعلام الرسمية وإذا حدث شيء من ذلك القبيل فكثيرا ما يتم إلغاؤه ومصادرته، أما اليوم فإن الجهات الرسمية تعتبر طرفا مشاركا في الاحتفاء بالمقاومة وتكريمها حسب تعبيره.

وأوضح هاشم أن المهرجان سيركز في أيامه الأربعة على مجموعة من العناوين ضمن مسابقة تشمل ثمانية فنون هي الشعر الفصيح، والشعر الحساني (الشعبي)، والشعر باللهجات البولارية، والسنوكية، والولفية، والسرد القصصي (القصة القصيرة)، والنص المسرحي، والبحث العلمي.

وأوضح أن 200 شاعر وأديب أكدوا مشاركتهم حتى الساعة في المهرجان الذي يحظى عادة بمتابعة واسعة من المهتمين بالثقافة والأدب في موريتانيا.

يذكر أن اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين بدأ منذ العام الماضي انتهاج منهج التخصص وأحادية الموضوع في مهرجاناته الأدبية السنوية، حيث خصص العام الماضي لموضوع القدس عاصمة للثقافة العربية، وخصص العام الحالي للمقاومة والاستقلال.

المصدر : الجزيرة