حضور ضئيل في "بغداد السينمائي"
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 17:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/11 الساعة 17:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/6 هـ

حضور ضئيل في "بغداد السينمائي"

بناية المسرح الوطني حيث أقيمت فعاليات المهرجان (الجزيرة نت)

علاء يوسف-بغداد
 
اختتم مهرجان بغداد السينمائي فعالياته بمشاركات أقل بكثير مما أعلن المسؤولون عنه، واقتصرت الأفلام على إيران وتركيا والعراق. وعزا مسؤولون ذلك إلى الظرف الأمني الذي يعيشه العراق، إضافة لوجود مهرجانات سينمائية أخرى تقام في الفترة ذاتها.

ومنحت لجنة التحكيم جوائزها الأولى للعراقي "حلم بابل" لمحمد الدراجي، و"النبي سليمان" من تركيا، كذلك "الوداع بغداد" لإيران. وذلك بعد أن اعتذرت دول عربية وأجنبية عن الحضور.

وقال مدير دائرة السينما في وزارة الثقافة العراقية قاسم محمد سلمان إن وزارته ليست راضية عن الاعتذار الذي وصلها من سوريا والسعودية والأردن والكويت إضافة إلى دول أخرى.
 
وطالب الدول العربية بدعم أي مهرجان فني يقام في العراق، "مما يساعد في إنعاش السينما في هذا البلد"، وأقر بصعوبة الظرف الذي يعيشه العراق حاليا وتأثير ذلك على ضعف المشاركات.

قاسم محمد سلمان مديردائرة السينما
بوزارة الثقافة العراقية (الجزيرة نت)
ضعف التجربة
وأوضح سلمان في حديث للجزيرة نت أن المهرجان عرض أربعة أفلام عراقية ثلاثة منها من إقليم كردستان، وفلم روائي واحد من بغداد بعنوان (حلم بابل) من إخراج محمد الدراجي. وكان من المفترض أن يشارك فيلم (الكرنتينة) إلا أن المخرج تغيب.

أما الدول الأخرى، فجاءت المشاركات كالأتي: (الوداع بغداد) للمخرج الإيراني مهدي نادري، و(بعيد الاحتمال) للمخرج التركي محمود كوسكون، و(همس الريح) للمخرج الكردي شهرام عليدي.

وقيم سلمان هذه التجربة بالقول "ليس لدينا تجارب واسعة في إقامة المهرجانات السينمائية، ووقفت أمامنا عقبة قصر المدة الخاصة بالاستعدادات وكانت لشهرين فقط، في حين يحتاج المهرجان إلى سنة أو أكثر لتهيئة مستلزمات نجاحه".

من جهتها اعتبرت د. عواطف نعيم -معاونة المدير العام لدائرة السينما والمسرح- أن المهرجان خطوة تأسيسية أولى لمهرجانات قادمة، وأقرت أن هذه الخطوة "فيها بعض المعاناة والصعوبات"، لكنها استدركت بقولها إن للمهرجان تأثيراته الإيجابية، لافتة إلى أنه تم إبرام اتفاقات مع شركات من تركيا وإيران لإنتاج أفلام مشتركة.

عواطف نعيم معاونة المدير العام
 لدائرة السينما والمسرح (الجزيرة نت)
فضاء عربي
من جانبه، يقول المخرج العراقي فلاح كامل العزاوي المسؤول الإداري للمهرجان، إنه رغم قلة المشاركات فإن مجرد إقامته يمثل خطوة ايجابية، وتوقع في حديث للجزيرة نت أن تحقق السينما العراقية طفرات كبيرة خلال السنوات المقبلة فتخرج من العراق إلى فضاء عربي ودولي أوسع.

ويؤكد مدير التصوير في السينما والمسرح عماد جمال، أن أكثر من درس تعلمناه من هذا المهرجان، وأن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ويقول للجزيرة نت، إننا قطعنا خطوات عديدة بإقامة المهرجان رغم المشاركات الضئيلة، قياساً إلى الدعوات التي تم توجيهها إلى دول عربية وأوروبية.

وكان مسؤولون في دائرة السينما والمسرح قد أعلنوا منذ شهرين عن مشاركة العديد من الأفلام في مهرجان بغداد السينمائي من دول عربية وأوروبية إضافة إلى أفلام روائية وتسجيلية ووثائقية من العراق.
المصدر : الجزيرة

التعليقات