مهرجان للتنوع الثقافي بالسنغال
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 22:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/23 هـ

مهرجان للتنوع الثقافي بالسنغال

العروض الموسيقية كانت النشاط الأبرز في المهرجان (الجزيرة نت)

سيدي ولد عبد المالك-سينلوي
 
أسدل الستار مساء أمس في مدينة سينلوي السنغالية علي فعاليات المهرجان الدولي للتنوع الثقافي، المعروف بمهرجان "متيسون" والذي يحوي نشاطات فنية عدة أهمها العروض الموسيقية ويسعى إلى التجسير الثقافي بين الثقافات.
 
وشارك في المهرجان 11 فرقة موسيقية، منها فرقتا الشيخ وفرقة سليمان فاي المحليتين، وثلاث فرق إسبانية، من أشهرها فرقة "الباخرو" ، وخمس فرق فرنسية من أبرزها فرقة أورزون إنترير، وفرقة إسي ألي، وفرقة تومسلاف. بالإضافة إلى فرقة من جمهورية مدغشقر. وقدمت هذه الفرق في نهاية التظاهرة عروضا موسيقية مشتركة نالت إعجاب الحضور.

وقال منظم المهرجان، الفرنسي جيان ميشل شميت -في كلمته الختامية أمام الجمهور- إن الهدف الرئيس من هذه التظاهرة تحقيق تلاقح ثقافي بين الأمم والشعوب، لافتا إلى أن أفضل وسيلة لذلك هي الموسيقى، التي يفهم الجميع لغتها وأسرارها.

وأوضح شميت أن المهرجان يسعي إلى خلق فضاء متعدد الجنسيات، ومتنوع  ثقافيا ومتناغم موسيقيا، وأضاف أن التظاهرة ستنظم على مستوى الأحياء في المرات القادمة لتمكين أكبر قدر ممكن من الجماهير من الاستفادة منها.

أما عن أسباب اختيار المنظمين للمدينة، فقال شميت إن اختيار سينلوي لاستضافة النسخة الأولى من المهرجان الدولي للتنوع الثقافي ينبع من البعد الحضاري لأفريقيا كمهد للبشرية، إضافة إلى المكانة الثقافية لهذه المدينة الأفريقية، التي كانت ولا تزال تشكل رافدا لتواصل تاريخي وثقافي بين الأوروبيين والأفارقة، وذلك في إشارة إلى الدور التقليدي السياسي والتجاري والثقافي للمدينة.

منظم المهرجان شميت (يسار) أكد على أهمية التنوع الثقافي وتلاقح الثقافات (الجزيرة نت)
تظاهرة جماهيرية
وتميز المهرجان بتقريب التظاهرة من الجمهور وذلك بتنظيمها في المقاهي والمطاعم الشعبية الأكثر ارتيادا من قبل سكان المنطقة، كما عرف الحدث عروضا فنية ومسرحية تحث على أهمية التواصل الثقافي، وجعله وسيلة من وسائل التعارف المعاصرة حتي تتمكن الشعوب من معرفة بعضها بعضا، والاطلاع على خصوصية الآخر الثقافية.

ووصف شميت المهرجان بأنه حدث جماهيري مفتوح، وليس نخبويا وأكد أن هذا التقليد ستتم المحافظة عليه سنويا، وأن مدينة سينلوي هي المكان الأنسب للحفاظ على احتضان التظاهرة.

وقال سميث في تصريح للجزيرة نت إن المهرجان كان ناجحا، وإنه يتوقع أن يلعب دورا في مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، ويشكل قناة تقارب ثقافي.

وكان المهرجان قد افتتح يوم الأربعاء الماضي واستمرت فعالياته لمدة أربعة أيام، وتقام بسينلوي سنويا عدة تظاهرات ثقافية كالمهرجان الدولي للجاز، ومهرجان رابندا للموسيقي. وتستقطب المدينة تظاهرات ثقافية وفلكلورية سنوية عدة، وتتميز المدينة بخصوصيات سياحية جعلت مزارا للعديد من السياح.
المصدر : الجزيرة

التعليقات