انطلاق ملتقى الكاتبات العربيات بالدوحة
آخر تحديث: 2010/11/2 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/2 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/26 هـ

انطلاق ملتقى الكاتبات العربيات بالدوحة

وزير الثقافة القطري في لقطة تذكارية مع الأديبات المشاركات (الجزيرة نت)

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات الملتقى الثالث للكاتبات العربيات تحت عنوان "نون والقلم"، وتشارك فيه 30 روائية وقاصة من 17 دولة عربية. ويأتي اللقاء في إطار احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010، وحضر الافتتاح أمس وزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبد العزيز الكواري.

وأكد الوزير القطري في كلمة ترحيبية أنه جرى اختيار شعار "الثقافة العربية وطنا والدوحة عاصمة" لتكون شعار الاحتفالية، "فلا حياة لأمة ولا تنمية بدون ثقافة، فالثقافة هي الهوية والانتماء وبدونهما لا مستقبل لأمة، والأمة التي تضع الثقافة في اعتبارها فقد أسست مستقبلها على أساس سليم وقوي، ولهذا كان اهتمام القيادة لدينا بالثقافة والمثقفين".

وقالت هدى النعيمي منسقة ملتقى الكاتبات العربيات الثالث والمشرفة على فعالياته في حفل الافتتاح إن الأديبات العربيات يدركن أن مشاكل النساء العربيات لا يمكن حلها في ملتقى ولا في عشرات الندوات حيث تعيش المرأة العربية اليوم زمنا وثقافة مختلفتين عن زمن الجدات.
 
واستدركت أن تعدد الثقافات يفرض على الكاتبات البحث عن مقاربات جديدة يمكن أن يجدن بعض أجوبتها من خلال الحوار.

وتحدثت رئيسة ديوان أهل القلم اللبنانية سلوى الخليل الأمين التي كانت مؤسستها أشرفت على تنظيم الملتقى بدورته الثانية في بيروت العام الماضي، فشددت على أهمية إقامة "أعراس الكلمة"، حيث إن "الكلمة هي البدء في الرسالات السماوية.

أنيسه عبود وهدى النعيمي وسلوى الأمين في افتتاح ملتقى الكاتبات (الجزيرة نت)
حرية المعذبين
من جهتها تلت الأديبة السورية أنيسة عبود كلمة الأديبات المشاركات، فقالت إن اللقاء يحمل أكثر من مغزى وأكثر من هدف حيث يتم التواصل وكسر الحدود، ويتم التأكيد على أهمية المرأة العربية وأهمية دورها الثقافي التنويري والتجديدي في المجتمعات.

وأعربت عبود في ختام الكلمة عن أملها بأن يعقد الملتقى القادم وقد "تحققت الحرية لغزة والعراق وكل المعذبين في الأرض".

وتتواصل فعاليات الملتقى على مدار أربعة أيام، حيث تناقش الكاتبات قضية "الكاتبة العربية وعوالمها المتعددة" وإشكالياتها المعاصرة وتوزعها بين زمانين وعالمين وثقافات ومؤثرات مختلفة لم تشهدها الأجيال الأدبية السابقة. كما تلتقي الأديبات في ندوة مفتوحة بطالبات جامعة قطر.

يذكر أن الملتقى الأول انعقد عام 2008 بمبادرة من مستشارة الرئيس السوري للشؤون الثقافية الروائية كولييت خوري، وانعقد الملتقى الثاني في بيروت بضيافة ديوان أهل القلم الذي تترأسه الكاتبة اللبنانية سلوى الأمين، وذلك ضمن احتفالات العواصم الثقافية العربية.

ويحضر الملتقى الثالث المنعقد في الدوحة أديبات مميزات، بينهن الكاتبة المصرية عبلة الرويني، والعراقية أنعام كجه جي، ومن الأردن تشارك الروائيتان سميحة خريس وليلى الأطرش والقاصة بسمة النسور.

وتشارك من الجزائر الأديبة والوزيرة السابقة زهور ونيسي، ومن المغرب الشاعرة وفاء العمراني، أما من دول الخليج فتشارك الروائية ليلى العثمان، ومن البحرين الشاعرة والإعلامية بروين حبيب والروائية فوزية رشيد، ومن الإمارات الشاعرة ظبية خميس والكاتبة شيخة الناخي، إضافة إلى روائيات وقاصات وشاعرات من مختلف الدول العربية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات