فرق من السويد والدانمارك وروسيا والجزائر ومصر وأذربيجان شاركت في المهرجان (الجزيرة نت)

علاء يوسف – بغداد
 
اختتم الجمعة في بغداد مهرجان زرياب العالمي الذي استمر خمسة أيام وشاركت فيه فرق عراقية وعربية وأجنبية، قدمت ألوانًا من الغناء التراثي والموشحات والموسيقى والمقام العراقي، تحت عنوان "زرياب نبض بغداد في الأندلس".
 
وتضمن المهرجان -الذي قُدِّمت عروضه الموسيقية في قاعة الطليعة في بغداد- دراسات بحثية ونقدية في الموسيقى والفلكلور الخاص بحياة زرياب، أحد أعلام الموسيقى العربية البارزين.
 
وقال للجزيرة نت حسن الشكرجي المدير العام لدائرة الفنون الموسيقية التي نظمت المهرجان إن الفعاليات حققت نجاحًا كبيرًا، ومجرد وصول فرق من دول عديدة كالسويد والدانمارك وروسيا والجزائر ومصر وأذربيجان، يدل على أن المهرجان قد حقق أهدافه.
 
تواصل مع الإبداع
ويضيف أن لإقامة المهرجانات الفنية والثقافية إيجابيات عديدة، في مقدمتها إعادة التواصل مع الإبداع العالمي في الفنون والموسيقى، ويؤكد أن دراسات وبحوثا تضمنها المهرجان تناولت جوانب في حياة زرياب والتطورات التي حصلت في الموسيقى والغناء.
 
جانب من الحضور (الجزيرة نت)
وعن تأثير الظروف الأمنية على المهرجان ومدى إقبال الفرق العالمية على المشاركة، تحدث مدير الإعلام في وزارة الثقافة حاكم الشمري للجزيرة نت، عن استجابة واسعة حيث شارك 26 عازفًا من مختلف أنحاء العالم، مما يدل على إرادة وإصرار لدى مبدعي العالم لإدامة الصلة بالإبداع العراقي.
 
بلغات عديدة
ويؤكد الشمري أن الفرق العراقية قدمت ألوانًا من الغناء والموسيقى بمختلف اللغات منها الكردية والسريانية والتركمانية، وجاءت من مختلف أنحاء العراق، وكان هناك فرقة ناظم الغزالي والمقام العراقي وبيت الغناء الريفي.
 
ويطالب عامر توفيق رئيس فرقة الإنشاد العراقية وهي إحدى الفرق المشاركة باستخدام كلمة "احتفالية" بدل "مهرجان" لأنها كلمة فارسية.
 
ويضيف أن المهرجان يليق بالعملاق زرياب، حيث قدمت فرقة الإنشاد العراقية أناشيد من التراث العراقي ومقطوعات فردية.
 
ويقول رئيس فرقة الإنسان المصرية الدكتور محمد حسني إن فرقته قدمت مقطوعات من الإسكندرية لاقت استحسان الجمهور العراقي.
 
ويؤكد سورين بوري أنه وأعضاء فرقته (كوردن الهولندية) ساورتهم مخاوفُ بسبب الأوضاع الأمنية، "لكن المهرجان نجح وقدمنا فقرات من الموسيقى والغناء الهولندي".
 
وبرز زرياب (واسمه أبو الحسن بن نافع) في بغداد في النصف الأول من القرن التاسع للميلاد وسافر إلى أفريقيا ثم الأندلس، حيث تقول المصادر التاريخية إنه توفي نحو 852 ميلادية.
 
وعاصر زرياب الخليفتين الهادي وهارون الرشيد، وكان أول من زاد الوتر الخامس في العود.

المصدر : الجزيرة