تنوع بمهرجان بيروت للسينما
آخر تحديث: 2010/10/15 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/15 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/8 هـ

تنوع بمهرجان بيروت للسينما

الفائزون في صورة جماعية مع لجنة التحكيم وإدارة المهرجان (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-بيروت‬

تميزت الدورة العاشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما بتنوع الأفلام التي عرضت فيها وبارتفاع عددها مقارنة مع الدورات السابقة، كما حققت تقدما في نوعية هذه الأفلام، وعرفت اتساع دائرة الدول المشاركة.

وقالت مديرة المهرجان كوليت نوفل للجزيرة نت إنه هو الأول في لبنان، إذ بدأ عام 1997 ولم تظهر بقية المهرجانات إلا بعد العام 2000.

وأضافت أن عدد الأفلام المشاركة في الدورات السابقة كان يتراوح بين 30 و40، لكنه ارتفع في هذه الدورة ليبلغ 61 فيلما، بينها أفلام من دول تشارك لأول مرة مثل البيرو والأرجنتين وأيسلندا وكوريا الجنوبية والمكسيك.

ومن جهته أكد المنسق الإعلامي للمهرجان باسم الحاج في حديث للجزيرة نت أن القائمين على المهرجان يسعون كل سنة إلى "استقدام أفلام جيدة وجادة من أوروبا وأميركا وآسيا".

واشتمل المهرجان -الذي اختتمت دورته العاشرة مساء الأربعاء في مسرح "قصر الأونيسكو" ببيروت- على مسابقة للأفلام الروائية الشرق أوسطية، وأخرى للأفلام الشرق أوسطية القصيرة، كما شاركت فيه أعمال في إطار مسابقة للبانوراما العالمية، إضافة إلى أفلام وثائقية ومسابقات أخرى.

مديرة المهرجان كوليت نوفل قالت إن عدد الأفلام المشاركة بلغ 61 هذا العام (الجزيرة نت)
جوائز المهرجان

وفاز بجائزة أفضل فيلم شرق أوسطي فيلم "ضربة البداية" للمخرج العراقي الكردي شوكت أمين كوركي، وقد عرض فيه معاناة تجمع بشري عراقي اتخذ من ملعب كرة القدم مكانا لإقامته.

ونالت التونسية رجاء العماري جائزة "ألف" الذهبية لأفضل مخرج عن فيلمها "الدواحة"، وهو فيلم عن ثلاث نساء عشن عزلة تامة، ويحمل رسالة -حسب مخرجته- مفادها "أن الاستبداد والكبت لا يولدان سوى العنف".

ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "شو صار" للمخرج اللبناني ديغول عيد، الذي لم يعرض للجمهور في المهرجان، بسبب منع دوائر الرقابة اللبنانية، وهو عمل يحكي جانبا من ذاكرة الحرب اللبنانية.

وحصل فيلم "القندرجي" للمخرجة السعودية عهد كامل على جائزة "ألف" الذهبية لأفضل فيلم شرق أوسطي قصير، وبطلها إسكافي سجنته القوات الأميركية، وخرج بعد سنتين وهو يعاني آثارا نفسية كبيرة.

كما فاز فيلم "عايش" للمخرج السعودي عبد الله آل عياف بجائزة "ألف" الفضية في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة، أما المرتبة الثالثة في فئة الأفلام القصيرة، فذهبت بالتساوي إلى فيلمين أردنيين هما "يوم مرّ... يوم أمرّ" لأمجد الرشيد، و"مفقود" لطارق الريماوي، اللذين صورا بشكل مؤثر ومؤلم واقع أطفال ضحايا عنف الحرب والظلم الاجتماعي.

وفاز فيلم "السر في عيونه" للأرجنتيني خوان خوسيه كامبانيلا بجائزة تصويت الجمهور.

المصدر : الجزيرة

التعليقات