الكتابان الفائزان بجائزة الشيخ زايد
أعلنت اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فوز اللبناني ألبير حبيب مطلق عن فرع الترجمة، والعراقي إياد حسين الحسيني عن فرع الفنون.
 
وقال الأمين العام للجائزة إن الدكتور مطلق نال الجائزة عن كتابه "موسوعة الحيوانات الشاملة" بينما نالها الدكتور الحسني عن كتابه "فن التصميم".
 
وبحسب العريمي، جاء فوز الموسوعة بجائزة الترجمة نظرا لأهميتها ونشرها معرفة علمية مبسطة ودقيقة عن عالم الحيوان، وإتقان ترجمتها وصناعتها وشمولها مما يجعلها مرجعا لعقدين أو أكثر.
 
وعن مبررات نجاح كتاب "فن التصميم" قال العريمي إنه يربط بين الفن وأدوات الحياة ويضيف صبغة جمالية على احتياجات الإنسان اليومية حيث يعالج قضايا التصميم على جميع المستويات الفكرية والفنية والتطبيقية، وذلك من خلال تحليل العلاقة بين عمليات الإنتاج والتوظيف الجمالي في الصناعة بمختلف أشكالها.
 
يُذكر أن مطلق بدأ حياته الأكاديمية مدرسا بالجامعة الأميركية في بيروت ست سنوات، ثم درس بجامعة جورج تاون بواشنطن سنتين برتبة أستاذ مساعد زائر، ثم الجامعة اللبنانية برتبة أستاذ. وتخلل ذلك سنتان من التدريس بجامعة تورنتو في كندا برتبة أستاذ زائر.
 
وله العديد من المؤلفات الأكاديمية والدراسات المنشورة بالمجلات المتخصصة منها: الحركة اللغوية في الأندلس ومعجم ألفاظ حرفة صيد السمك في الساحل اللبناني. 
 
أما الحسيني فهو حاصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التصميم الطباعي من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد. وحاز العديد من الشهادات التقديرية من الجمعيات والنقابات الفنية العراقية والعربية وكذلك منظمة اليونسكو.
 
وله العديد من الكتب المنشورة مثل: التكوين الفني للخط العربي وفق أسس التصميم، موسوعة فن التصميم، والفن القطري، ودراسة أنثروبولوجية مع مجموعة من المؤلفين، فضلا عن العديد من البحوث والمقالات الفنية بالمجلات العراقية والعربية والصحف العربية ومواقع الشبكة الدولية.
 
وجائزة الشيخ زايد للكتاب مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم بمجالات التأليف والترجمة بالعلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وفق معايير علمية وموضوعية.
 
وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة، وهيئة استشارية تتابع آليات عملها. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.
 
وستعلن أسماء الفائزين بفرع الآداب، وفرع أدب الطفل، وفرع أفضل تقنية بالمجال الثقافي، وفرع النشر والتوزيع خلال الأسبوعين المقبلين. 
 
وتختتم الجائزة -ككل عام- دورتها الرابعة بحفلها السنوي بالثالث من مارس/ آذار المقبل على هامش فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

المصدر : الجزيرة