اعتبر المطرب المصري علي الحجار أن الوسط الفني يقف حاليا على حافة هاوية سحيقة، المتضرر الأول منها الجمهور الذي يفاجأ يوميا بأصوات وأعمال يمكن وصفها بـ"الجرائم".

وقال الحجار إن السنوات الأخيرة "انقلبت فيها الموازين وبات الاهتمام بالأجساد والملابس والشائعات أهم كثيرا من الاهتمام بخامة الصوت والموهبة والحضور والإحساس، فظهرت أغنيات وأعمال تنتج أجيالا شابة بلا ذوق ولا مشاعر".

وأوضح أن وسائل الإعلام مسؤولة بشكل ما عما وصفه بـ"السخف الفني الحالي"، لأنها تروج "لأشباه فنانين وأشباه أصوات لمجرد أن أحدهم مثير للشبهات والشائعات، ما يغري الإعلام أملا في زيادة الرواج".

كما أشار إلى أن بعض الفنانات حققن شهرة بمجرد أن إحداهن تمتلك جسدا جذابا وتستطيع الرقص بغض النظر عن قدرتها على الكلام بشكل صحيح وليس الوصول إلى حد إجادة الغناء.

وأكد الحجار أنه تربى في جيل فني يعرف قيمة الكبار ويحترم قاماتهم ويعطي الجيل الأكبر فيه الحق للموهوب والمجتهد بحيث تظهر عدة أجيال معا في وقت واحد.

واعتبر المطرب المصري أن "حالة انعدام التواصل" القائمة حاليا بين الأجيال الفنية دفعته للسعي لتقديم برنامج تلفزيوني تدور فكرته حول اكتشاف وتوثيق أعمال وذكريات نجوم الفن الكبار من جيله والأجيال التالية بأسلوب فني مبسط يفهمه الجمهور.

المصدر : الألمانية