تقدمت البحرين بطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) لاعتبار مشروع الحفاظ على عادات الغطس للبحث عن اللؤلؤ
موقعا للتراث العالمي.

وجاء الطلب الذي تم تقديمه الأربعاء مكملا لمشروع سبق وأن قدمته المملكة العام الماضي للمنظمة ذاتها يدعو إلى الحفاظ على التراث الشعبي الثقافي, بالإضافة إلى محاولة التنويع في مصادر الدخل القومي بعيداً عن النفط.

وقالت مستشارة التراث للحكومة بريتا رودولف "بعد البحث الذي أجرته المنظمة بالمنطقة تم التوصل إلى أن دخل البحرين من صيد اللؤلؤ كان أكثر من ضعفي دخل جميع الدول الخليجية".

وتعتمد فكرة المشروع على ترميم المنازل التقليدية وبناء ممر يربط متاحف الصيد بالحصن التاريخي ووضع المحار بمناطق معزولة يحظر فيها الصيد، على أن يتم توفير قوارب تأخذ السائحين بجولات لأماكن تركز المحار حيث يمكن للسائح الغوص لاستخراج اللؤلؤ بنفسه.

وتسعى المنامة من خلال المشروع إلى إقامة سياحة محلية تلبي حاجة السكان المحليين إضافة إلى الزوار الإقليميين .

ويشكو الصيادون المحليون من استقطاع مساحات من الساحل الشمالي لإقامة مشروعات، ويرونه خطرا على مصادر رزقهم. علما بأن رقعة أرض المملكة زادت بنسبة 11% بالفترة من 1981 إلى 2007.

يُذكر أن جمع اللؤلؤ كان مصدرا رئيسا للدخل بالبحرين ومنطقة الخليج حتى مطلع القرن العشرين حيث تم اكتشاف النفط، كما بدأ اللؤلؤ الصناعي غزو الأسواق.

المصدر : رويترز