فشل التصويت لاختيار المدير العام الجديد ليونسكو سيفضي إلى نظام القرعة (الفرنسية-أرشيف)

انحصرت المنافسة على منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بين المرشحين المصري فاروق حسني والبلغارية إيرينا بوكوفا.

وجرت مساء أمس جولة تصويت هي الرابعة منذ بدء المنافسات للفوز بالمنصب الذي يشغله حاليا الياباني كوشيرو ميتسورا, فحصل حسني وبوكوفا على 29 صوتا لكل منهما مما يلزم المنظمة بإجراء جولة تصويت خامسة وأخيرة اليوم.

ويتطلب الوصول إلى المنصب الحصول على أصوات ثلاثين من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة والذي يضم 58 عضوا مع العلم أن استمرار تعادل المرشحين الأخيرين اليوم سيلزم المنظمة باختيار أحدهما بواسطة القرعة وهو خيار غير مستحب.

وقالت متحدثة باسم يونسكو أمس الاثنين إنه سوف يتم بذل كل جهد ممكن لتجنب مثل هذه النتيجة.

ويحظى حسني -الذي يشغل منصب وزير الثقافة في بلاده منذ 22 عاما– بدعم الدول العربية ودول الاتحاد الأفريقي إضافة إلى فرنسا, فيما تتمتع بوكوفا بدعم دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.
 
حظوظ بوكوفا
وتعززت حظوظ بوكوفا -التي عملت لفترة وجيزة وزيرة خارجية لبلادها وتشغل حاليا منصب سفيرة بلغاريا في فرنسا- في الأيام الأخيرة بعد انسحاب مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر أمس الأول من المنافسة وتبعتها أمس ممثلة إكوادور إيفون باقي.

حسني يحظى بدعم فرنسا والعرب والأفارقة(الفرنسية)
ويسعى حسني -وهو فنان تشكيلي- ليكون أول عربي يشغل منصب المدير العام ليونسكو ويعتقد مساندوه أن عدم انتخابه سيكون رسالة سلبية إلى العالم الإسلامي.

إلا أن ترشيحه قوبل بحملة من قبل عدد من المنظمات اليهودية التي اتهمته بمعاداة السامية على خلفية تصريحات أدلى بها في البرلمان المصري العام الماضي تعهد فيها بحرق أي كتب إسرائيلية يعثر عليها في مكتبة الإسكندرية.

وتواصلت الحملة على حسني رغم تراجعه واعتذاره وانخرط فيها شخصيات يهودية معروفة بينها الحائز على جائزة نوبل للأدب إيلي فيزل فيما التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت.

يشار إلى أن تعيين المدير العام الجديد سيصبح نافذا عندما تصادق عليه الجمعية العامة ليونسكو أثناء اجتماعها السنوي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات