مهرجان فلسطيني في الجزائر
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ

مهرجان فلسطيني في الجزائر

شعار المهرجان (الجزيرة نت)

أميمة أحمد - الجزائر
 
كان مهرجان "فلسطين على المباشر" مفاجئا للجزائريين لاختلافه عن مألوف الغناء والموسيقى الفلسطينية، فقد وجد الجمهور فنا وأفلاما مختلفة تماما.
 
وعرض بالمهرجان على مدى يومين فيلمان وثائقيان مدبلجان إلى اللغة الفرنسية هما "الجدار العازل ومدته 45 دقيقة" و"تاريخ القدس الشرقية ومدته 56 دقيقة".
 
وقد اندهش الجزائريون لشدة معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، سواء في التنقل والتصاريح أو على حواجز التفتيش، أو معاناة الأطفال المرضى بالسرطان وصعوبة تنقل الأطباء الفلسطينيين بدون وثائق مرور.
 
وفي حديث خاص للجزيرة نت قال مهدي العفيفي مسؤول الإعلام بالمهرجان "نحن نعرف ما تواجهه القدس من محاولات العدو الصهيوني الإسرائيلي لتهويدها، فنتضامن مع إخواننا في فلسطين ومع المقاومة الفلسطينية".
 
وأعرب عن أمله "في وحدة الشعب الفلسطيني في ذكرى رحيل القائد الرمز البطل ياسر عرفات، وإن شاء الله يحدث استقلال فلسطين وتقام دولتها وعاصمتها القدس".
 
خضرة العايدي: نربي أبناءنا على القضية الفلسطينية (الجزيرة نت)
لا تفريط
والتقت الجزيرة نت عددا من أعضاء الجالية الفلسطينية بالجزائر الذين حضروا المهرجان حيث قالت سميرة السقا وهي من جيل النكبة "رغم أن التغيرات الدولية الراهنة في غير صالح قضيتنا، فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يفرط في حقوقه المشروعة مهما طال الزمن، وما تمر به الآن القضية الفلسطينية من خلافات داخلية هي فترة ظرفية وستزول".
 
وتحدث تيسير أبو بكر ممثل جبهة التحرير الفلسطينية عن الحل المقبول قائلا إن "الحد الأدنى المقبول والمدعوم دوليا يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وبدون عودة اللاجئين ستبقى القضية الفلسطينية مستمرة، وإزالة المستوطنات والجدار العازل، بمعنى دولة مستقلة ذات سيادة".
 
وتحدثت خضرة العايدي رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني فرع الجزائر عن دور المرأة الفلسطينية في الشتات. وقالت "مهمتنا تربية الأبناء على القضية الفلسطينية، وارتباطهم بالوطن فلسطين، ولن يتحقق حلم الصهاينة، وستظل المرأة الفلسطينية تحمل مشعل القضية من جيل إلى جيل حتى الاستقلال".
 
فرقة الدلعونة أثناء العرض (الجزيرة نت)
معزوفات
وقدمت فرقة "دلعونة" وفرقة "ثلاثي الإخوة الخوري" معزوفات موسيقية على النمط الغربي وهو ما تفاجأ به الجمهور الذي اعتاد الدبكة الفلسطينية والميجانا والمواويل، حيث وجد موسيقى خالصة تحت أضواء خافتة، جميلة لكنها مفاجئة كما قالت مغنية الثورة أم مسعود "إذا ما في ميجانا ومواويل ما في حفلة".
 
لكن إيليا الخوري قال في حديث للجزيرة نت "نقدم صورتنا للغرب بالمفهوم الغربي، نحن نبني جسور سلام  بين الشرق والغرب، ونستطيع الوصول إلى جماهير كبيرة، بينما التراث يبقى محدودا بالمهرجانات والصالات".
 
وأضاف "نحن نقدم الفن للفن، يعني نقدم أنفسنا للغرب بموسيقى راقية ليس لها مسمى سياسي، لكن مؤلفي هذه الموسيقى ومن يقدمها عرب، وهذه هي الرسالة".
المصدر : الجزيرة

التعليقات