البلدة القديمة بالقدس كانت منطلقا لتعليق لوحات فنية تعرف بالمدينة المقدسة (الأوروبية-أرشيف)

اختار الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد حوراني المشاركة في احتفالات "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009" من خلال عمل فني يعرف الناس بالمسافة بينهم وبين مدينة القدس المحتلة، ويحمل عنوان "الطريق إلى القدس".

ويتلخص العمل الفني لحوراني في كتابة اسم القدس بالعربية والإنجليزية على قطعة من السيراميك ذات اللون الأزرق مع إطار مزخرف بالنقوش، إضافة إلى المسافة التي يبعد فيها قلب المدينة عن المكان الذي يثبت فيه العمل الفني.

وبدأ حوراني اليوم تعليق لوحاته في رام الله وتشير اللوحات إلى أنها تبعد 16 كيلومترا عن مدينة القدس. وأشار حوراني إلى أن هذا المشروع ينفذ بالتعاون ما بين الأكاديمية الدولية للفنون ولجنة احتفالية "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009".

ويتضمن المشروع في هذه المرحلة تعليق 80 لوحة في أماكن مختلفة بالضفة الغربية وقطاع غزة، وقد تم تعليق اللوحة الأولى في قلب البلدة القديمة للقدس حيث كانت المسافة صفرا، ثم اللوحة الثانية على مدخل ضريح الرئيس الراحل.

وقال حوراني إن تعليق اللوحات ستواصل في المدن والقرى والمخيمات لتحقيق "التواصل الروحاني مع المدينة المقدسة".

ولتحقيق إشعاع لتلك المبادرة قال حوراني إن "كل من يريد الحصول على تصميم اللوحة بإمكانه ذلك من خلال الإنترنت وباستطاعته تعليقها على واجهة منزله أو في أي مكان يريده، شرط أن يكتب المسافة التي تفصل المكان الذي توضع فيه عن المدينة المقدسة".

وأضاف أن الجميع مدعو للمشاركة في هذا العمل للتأكيد على أن القدس هي "قلبنا وروحنا، ولنعلن رفضنا لكل المحاولات الإسرائيلية الهادفة لتهويد مدينة القدس".

ويأمل حوراني أن يتمكن في المستقبل من تعليق عدد من اللوحات في المدن والعواصم العربية والأجنبية.

المصدر : رويترز