اختتام فعاليات مهرجان القدس 2009
آخر تحديث: 2009/7/30 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/30 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/8 هـ

اختتام فعاليات مهرجان القدس 2009

البلدة القديمة في القدس المحتلة (الجزيرة-أرشيف)

اختتمت الأربعاء فعاليات مهرجان (القدس 2009) بعرض موسيقي لفرقة الموسيقى الشرقية التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى عزفت فيه مجموعة من الألحان العربية الكلاسيكية إضافة إلى مؤلفات لملحنين فلسطينيين.
 
وبدأت الفرقة عزفها وسط موقع قبور السلاطين الأثري في القدس المحتلة المنحوت في الصخر لعدة أمتار الذي يبعد عن أسوار البلدة القديمة 500 متر وتعود ملكيته للحكومة الفرنسية بمقطع من أغنية (رباعيات الخيام) لرياض السنباطي لتنتقل بعدها مباشرة إلى موسيقى من ألحان العراقي جميل بشير (أيام زمان).
 
وقال سهيل خوري الموسيقار والملحن الفلسطيني الذي قاد الفرقة التي ضمت عازفي عود وقانون وكونترباص وإيقاع "كان المفروض أن يقود عرض الليلة صديقنا العزيز أحمد الخطيب، ولكن هذه حياتنا كفلسطينيين".
 
وكان يشير إلى رفض السلطات الإسرائيلية منح الموسيقار وعازف العود الفلسطيني أحمد الخطيب المقيم في الأردن تصريحا يمكنه من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية للمشاركة في فعاليات المهرجان
 
ويحتاج كل من يريد الدخول إلى الضفة الغربية من الدول العربية والأجنبية إلى موافقة الجانب الإسرائيلي المسيطر على الحدود المؤدية إليها، كما يحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى تصاريح من إسرائيل للدخول إلى القدس التي يحيط بها جدار جعل الدخول إليها عبر بوابات محصنة تقيمها إسرائيل على مداخل المدينة.
 
وعزفت الفرقة التي كان يصفق لها الجمهور الذي اقترب عدده من 630 شخصا من ألحان المطرب اللبناني مارسيل خليفة "سماعي بيات" إضافة إلى مقطوعات أخرى من ألحان سهيل خوري "مرج بن عامر" و"إلى أحمد"، وكذلك مقطوعات من ألحان الموسيقار الفلسطيني عيسى بولص "رقص الجنوب".
 
وقالت رانيا إلياس مديرة المهرجان الذي انطلق في العشرين من الشهر الجاري واختتم الأربعاء وأهدي للقدس التي اختيرت عاصمة للثقافة العربية 2009 "عملنا خلال هذا العام على تنويع فعاليات المهرجان الذي تمكنا من خلاله من كسر الحصار الثقافي والسياسي والاجتماعي المفروض على المدينة المقدسة لنرضي جميع الأذواق، فكانت الموسيقى الشرقية والغربية والهيب هوب".
 
ورأت إلياس في المهرجان "فرصة كبيرة للجمهور الفلسطيني للتعرف على الثقافات الأخرى من داغستان وإسبانيا وفرنسا، إضافة إلى تقديم الفرق المحلية الفلسطينية إنتاجاتها الجديدة".
 
وأضافت "مستمرون في تنظيم المهرجان للتأكيد على وجودنا في هذه المدينة المقدسة رغم كل الصعاب".
 
وقد تكون إقامة فعاليات المهرجان في موقع قبور السلاطين الأثري التابع للحكومة الفرنسية حصانة لاستمرار فعالياته في وقت عملت فيه إسرائيل على إلغاء العديد من الفعاليات الثقافية في المدينة بحجة أنها مدعومة من السلطة الفلسطينية.
 
وتستعد فرقة "أوركسترا فلسطين للشباب" التابعة لمعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى للمشاركة في مهرجان "بيت الدين" في لبنان في 12 أغسطس/ آب القادم حيث تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش عبر قصيدته التي لحنها الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة "أحمد العربي".
المصدر : رويترز

التعليقات