شاهين حاز تكريما عالميا في فرنسا عام 1997 عن مجمل أعماله الفنية (الفرنسية-أرشيف)

تقيم مدينة الإسكندرية الاثنين المقبل احتفالية فنية ثقافية شعبية بمناسبة مرور عام على وفاة المخرج المصري الشهير يوسف شاهين باعتبار المدينة الساحلية مسقط رأسه ومعشوقته التي كان يلجأ إليها في كل أزماته.

ويشهد عدد كبير من الفنانين والنقاد والمسؤولين تأبين شاهين في الذكرى السنوية الأولى لوفاته التي تشهد مراسم افتتاح شارع أطلقت محافظة الإسكندرية اسم الراحل عليه بحضور محافظ الإسكندرية عادل لبيب والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة.

كما تنظم مكتبة الإسكندرية عرضا لفيلم تسجيلي عن حياة شاهين تعقبه ندوة عن حياته وإنجازاته وأفلامه وجوائزه وما حققه للسينما المصرية ودوره الثقافي والفني في التاريخ المصري الحديث يحضرها العديد من النقاد والفنانين.

وتوفي شاهين (1926-2008) في القاهرة بعد صراع مع المرض دام أكثر من عام انتهى بغيبوبة دامت ستة أسابيع قضى جانبا كبيرا منها في أحد المستشفيات الفرنسية على نفقة الحكومة المصرية قبل أن يعود إلى مصر حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى المعادي العسكري.

وفاز شاهين المخرج وكاتب السيناريو والمنتج بجائزة في الذكرى الخمسين لتأسيس مهرجان كان السينمائي الدولي عن مجمل أعماله الفنية عام 1997. ومن أشهر أفلامه "الأرض" و"باب الحديد" و"الناصر صلاح الدين" و"المصير" و"اليوم السادس" و"وداعا بونابرت" وسلسلة أفلام حول سيرته الذاتية بدأها بفيلم "إسكندرية ليه" وأنهاها بفيلم "إسكندرية نيويورك".

وحمل فيلمه الأخير "هي فوضى؟" انتقادا حادا للنظام الأمني المصري، حيث أدان "الفساد الحكومي وسلط الضوء على التعذيب في أقسام الشرطة وتحكم رجال الشرطة الفاسدين في مقدرات البشر".

المصدر : الألمانية