هدنة لبنان تفجر مكبوته بالمهرجانات
آخر تحديث: 2009/7/15 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تقمع مصلين عند الحواجز العسكرية بالضفة الغربية
آخر تحديث: 2009/7/15 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/23 هـ

هدنة لبنان تفجر مكبوته بالمهرجانات

أحد معارض مهرجانات بيبلوس (الجزيرة نت)

نيقولا طعمة-لبنان

بعد انقطاع استمر سنوات بسبب التوترات الأمنية أصبح صيف لبنان 2009 يعج بمهرجانات كانت متنفسا خلال الانتخابات النيابية التي زادت الاحتقان، وأضاف إليها زخما قدوم آلاف المهاجرين للتصويت، وأموال الماكينات الانتخابية.
 
وتتسم المهرجانات بتنوّع كبير بالاعتماد على فنانين وأعمال فنية من الداخل والخارج، بعد أن اقتصرت سابقا على أعمال لبنانية.

وانطلقت فكرة المهرجانات أواسط الخمسينيات مع الأخوين رحباني وفيروز في مهرجانات بعلبك، وتوسّعت إلى أماكن أخرى، شارك فيها فنانون لبنانيون بارزون كوديع الصافي، ونصري شمس الدين، وصباح.
في تلك الأثناء، احتلت المهرجانات حيّزا هاما من الحياة العامة، وكان عرض واحد يغطي الصيف كله، ويضطر الراغبون في حضوره إلى حجز مقاعد شهورا قبل الموسم.
 
بالريف والمدينة
أحداث لبنان أثرت سلبا على المهرجانات التي اقتصرت في بداياتها على الأعمال المنتجة محليا، لكن صانعي الثقافة كانوا على أهبة الاستعداد لبعثها، وبدل تركيزها في مدينة أو اثنتين كبعلبك وبيت الدين، انتشرت لتشمل جبيل ودير القمر ونهر الكلب والبردوني، وأماكن كثيرة، ثمّ عمّت لتصل إلى كل بقعة من الأرياف والقرى.
 
وتعاونت الجهات الرسمية كوزارة السياحة، والقطاع الخاص على رعايتها، وكانت تشكّل لكل مهرجان لجنة من فاعليات المنطقة.

وقالت المديرة العامة للسياحة ندى السردوك للجزيرة نت إن "لبنان لم يشهد هذا المشهد المهرجاني الشامل منذ ثلاث سنوات. فبالإضافة للمهرجانات ذات الطابع الدولي في حفلات لفنانين كبار محليين وعالميين، نعوّل كثيرا على المهرجانات المحلية المنتشرة في غالبية المناطق سهلا وريفا وجبلا".
 
لوحات في معرض الأسواق القديمة في مهرجانات بيبلوس (الجزيرة نت)
أثر السياسة

وقالت رئيسة مهرجانات بيبلوس الدوليّة لطيفة اللقيس إن الأجواء الإيجابية التي سادت بعد انتخاب رئيس الجمهورية، بعثت الارتياح، ومكّنت منظمي المهرجانات من العمل، والجمهور من حرية التنقل، وهي تتحدث عن مهرجانات توسعت لـ"تشمل ثقافات عالمية متنوعة بعد أن كانت مقتصرة على ثقافات المتوسط".
 
وترى المخرجة المسرحية زينة دكاش أن حجم الحجوزات في الفنادق يثبت "أنّ موسم هذا الصيف غني".
 
وترى السردوك أهمية في الانفتاح على العالم الغربي ليعرف أن هذه البلاد أم الحضارات، وفي تنظيم مهرجانات تحرك حسبها العجلة الاقتصادية وتبعث الفرح.

أبرز المهرجانات
أبرز مهرجانات هذا العام، هي: بعلبك وفيها من الفنانين العالميين جيل رومان وفاني أردان ودايفيد فراي، ومن المحليات  «أوبرا الضيعة» لفرقة كركلا اللبنانية.

ومهرجانات بيبلوس وفيها فرقة "كين" البريطانية ومسرحية "غريز" الغنائية ومسرحية «صيف 840» لمنصور الرحباني.

ومهرجانات بيت الدين وفيها  آمال ماهر في «تحية إلى أم كلثوم»، والفرنسي شارل أزنافور، وإمير كوستوريتسا وفرقته «أوركسترا غير المدخنين»، ومرسيل خليفة، و«أوركسترا شباب فلسطين»، وكاظم الساهر.

وفي صور الفرقة الصينية «حلمي»، ومسرحية «جرصة» للبناني رفيق علي أحمد، وعرض «كراكيب» لكريم دكروب، و«فرقة أورنينا» السورية في عرض «طوق الياسمين» و«أوركسترا صلحي الوادي»، والتونسي لطفي بوشناق.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات