مهرجان بالجزائر للأدب والكتاب الشباب
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/24 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/2 هـ

مهرجان بالجزائر للأدب والكتاب الشباب


انطلقت قبل أيام فعاليات المهرجان الدولي الثاني للأدب والكتاب الشباب في العاصمة الجزائرية بسلسلة ندوات وأمسيات لأدباء وفنانين ورسامين ونقاد إلى جانب فعاليات أخرى كالعروض المسرحية ومعرض للكتب، ويستمر ذلك كله إلى غاية 29 يونيو/ حزيران الجاري.

وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي في كلمة افتتاح المهرجان -الذي يقام تحت عنوان "أفريقيا تعتلي منصة الأدب"- إن هذا المهرجان افتتاح أولي للمهرجان الثقافي الأفريقي الثاني، وأردنا أن يكون بالكتاب". وأشارت إلى أن ذلك المهرجان سيقام في 5 يوليو/تموز وسيستمر إلى 20 منه.
 
60 ناشرا
وقد شارك أكثر من 60 ناشرا جزائريا وعربيا وأفريقيا بعرض أحدث إصداراتهم في رياض الفتح بأعالي الجزائر العاصمة، حيث تقوم فعاليات ثقافية أخرى خلال أيام المهرجان.

الشاعر السوداني نصار الحاج: المهرجان إضافة كبيرة للثقافة العربية (الجزيرة نت)
وقد صنفت الندوات تحت عنوان "جسور المعرفة" وهي تعالج موضوعات مثل "ما ذا يتكلم الكتّاب الأفارقة اليوم؟" و"المرأة في الأدب الأفريقي"، و"النشر في أفريقيا من منظور الناشرين"، و"الشباب الأفريقي موضوع أدب وكتابة", و"لغات كتابة الأدب الأفريقي بين الشفهي والكتابي".

وتتنوع العروض الخاصة بالأطفال بين العروض المسرحية اليومية والحكايات الشفوية وتعليم الرسم وهي تقدم مجتمعة تحت عنوان "أضواء الدربوز".

وفي العروض المقدمة تحت عنوان "حديقة الكلمات" تروى حكايات أفريقية ترافقها موسيقى تصويرية. وإلى جانبها وتحت عنوان "دروب الشعر" يتم تنظيم أمسيات شعرية لشعراء عرب وأفارقة.

الممثل الجزائري أحمد أقومي: المهرجان فرصة للتعرف على الحركة الشعرية العربية(الجزيرة نت)
ويرى الشاعر السوداني نصار الحاج أن هذه المهرجانات إضافة كبيرة للثقافة العربية والثقافة الجزائرية بما تتيحه من تواصل وتنوع ثقافي وإبداعي من مختلف التجارب الإبداعية في الوطن العربي وأفريقيا. وقال للجزيرة نت إن المشاركات مفتوحة دون شروط، وهذا يُحسب  لحرية النص الإبداعي.
 
فرصة للتعارف
ويرى الممثل الجزائري أحمد أقومي أن هذه المهرجانات "فرصة للشعراء ليتعارفوا فيما بينهم وأيضا للتعرف على الحركة الشعرية في الوطن العربي، لأن النشر لا يزال متواضعا".

ويعتقد الشاعر الجزائري بوزيد حرز الله أن "قضيتنا كيف يمكن أن نجمع أصواتا شعرية متنوعة من مختلف الوطن العربي، وما استمعنا إليه كانت تجارب شعرية ما بين قصيدة النثر، وقصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية"، مضيفا أن بإمكان هذه اللقاءات الشعرية أن تسهم على الأقل في تعارف هؤلاء الشعراء  وعرض تجاربهم المختلفة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات