الركود يضرب القطاع الثقافي الأميركي
آخر تحديث: 2009/5/31 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/31 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/7 هـ

الركود يضرب القطاع الثقافي الأميركي

مسارح أوبرا عمدت إلى خفض المرتبات والبرامج والوظائف بسبب الركود
(الأوروبية-أرشيف)

عصف الركود الاقتصادي ضمن ما عصف من قطاعات في الولايات المتحدة بقطاع الفن والثقافة، وقد رصدت مجلة تايم في تقريرها تداعياته على هذا القطاع.

وقالت المجلة إن الركود تسبب في تراجع الهبات والمنح الحكومية المقدمة للمتاحف والمؤسسات الثقافية، ومن بينها متحف العاصمة الذي تلقى العام الماضي 2.1 مليون دولار من أصل 2.9 مليون دولار، واضطرت إدارته الشهر الفائت إلى خفض عدد الموظفين بمعدل 10%.

وبسبب انكماش المساعدات المالية، لجأت المتاحف في أطلنطا وبلتيمور ودنفر وديترويت وغيرها إلى خفض ميزانياتها، ودفع هذه الانكماش متحف لاس فيغاس الفني (35 عاما) إلى إغلاق أبوابه نهائيا.

ولم يكن الحال بأفضل في عالم الفنون المسرحية، فجميع مسارح الأوبرا والأوركسترا وفرق الغناء والرقص عمدت إلى خفض المرتبات وحتى الوظائف والبرامج، وكان الانهيار مصير بعضها.

فقد أغلقت أوبرا كونيتيكت التي تتخذ من هارفارد مقرا لها أبوابها بعد 67 موسما، وهذا ما حدث لشركة بالتيمور أوبرا بعد 58 عاما من العمل.

مجلة تايم تنقل عن رئيس مجموعة من المدافعين عن الفنون يدعى روبرت لينش قوله "جميع المؤسسات تعرضت للضرر، غير أنها تسير بدافع الرسالة، لا بدافع الفائدة المادية، والجميع يعمل من أجل النجاة".

وترى المجلة أن مشكلة هذه المؤسسات الفنية تكمن في أن الركود أصاب مواردها الثلاثة الأساسية، وهي تراجع الجمهور الذي يكتوي بنار أسعار التذاكر، وانخفاض المساهمات والهبات التي تقدمها الشركات، فضلا عن تقليص المخصصات الحكومية لها.

المصدر : تايم

التعليقات