اختتام مهرجان مسرح المضطهدين بفلسطين
آخر تحديث: 2009/5/24 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/24 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/30 هـ

اختتام مهرجان مسرح المضطهدين بفلسطين

المشاركون الأجانب بمسرح المضطهدين اطلعوا على أوضاع الفلسطينيين (الجزيرة نت)

اختتم الموسم الثاني لمهرجان مسرح المضطهدين الدولي الذي انطلق قبل نحو شهر في مدينة القدس المحتلة بعد تقديمه 45 عرضا لسبع فرق فلسطينية وأجنبية تحت شعار "ارفع صوتك طالب بحقك".

وأسدل الستار الليلة الماضية على المهرجان باستحضار ذكرى مؤسس مسرح المضطهدين البرازيلي أوغستور بوال الذي رحل في الثاني من الشهر الجاري عن 78 عاما بعد ما يقارب من ثلاثين عاما من العمل على تطوير أدوات وأساليب ذلك المسرح.

وفي ختام المهرجان الذي انطلق في القدس في 18 أبريل/نيسان صدرت نشرة خاصة بعنوان "كلنا مسرح" تشيد بسعي الراحل لبناء جسور ما بين شواطئ متعارضة الاتجاه والحفاظ على الحق الطبيعي للإنسان للعيش بحرية وكسر الحصار عنه.

وتقول النشرة إن رحيل بوال مؤسس نظرية مسرح المضطهدين ومبتكر تقنياتها خلف حزنا كبيرا وخسارة عظيمة في الحركة المسرحية العالمية، لكن النظرية التي تركها لن تموت. وكان منظمو المهرجان يعتزمون تكريم بوال واستضافته في نهاية هذا الموسم.

إشراك الجمهور
ويتميز مسرح المضطهدين بإشراك الجمهور في العروض المسرحية عبر تقديمهم الحلول للمشاكل التي يطرحها العرض والتي عادة ما تكون من الحياة اليومية للمجتمعات.

وشمل حفل الختام تقديم العرض المسرحي "حكاية سعيد المسعود" لمسرح عشتار التي تبحث عن حلول تساهم في الحد من انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في المجتمع الفلسطيني.

كما قدمت في الحفل الختامي للمهرجان الذي شاركت فيها فرق من جنوب أفريقيا والبوسنة والهرسك والبرتغال وألمانيا والسويد والنرويج، مجموعة من الأغاني الوطنية الفلسطينية.

وبعد حفل الختام قال مدير المهرجان إدوارد معلم "حصلنا على موافقة مبدئية للبدء بمشروع يستمر ثلاث سنوات لتدريب فرق وإنتاج مسرحيات بأسلوب مسرح المضطهدين في مصر والأردن واليمن".

ويأمل معلم أن تشارك فرق عربية في الدورة المقبلة من المهرجان التي ستقام في عام 2011. ويرى معلم أن هناك نجاحا "في إطلاع الفرق المشاركة على حقيقة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي".

المصدر : رويترز