مهرجان بالقاهرة لسينما المرأة العربية واللاتينية
آخر تحديث: 2009/5/20 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/20 الساعة 05:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/26 هـ

مهرجان بالقاهرة لسينما المرأة العربية واللاتينية

أعلنت رئيسة ومنظمة مهرجان القاهرة لسينما المرأة العربية واللاتينية أمل رمسيس مشاركة أفلام من ثماني دول في فعاليات الدورة الثانية للمهرجان التي تبدأ في الثامن من يونيو/حزيران المقبل بالتعاون مع السفارة الإسبانية في القاهرة وتستغرق خمسة أيام.
 
وقالت رمسيس إن غالبية الأفلام المشاركة هي أفلام تسجيلية صورتها نسوة من العالم العربي ومن إسبانيا وأميركا اللاتينية وسيتم عرضها في الأيام الخمسة التي يستغرقها المهرجان.
 
وأكدت أن الدول المشاركة في هذه الدورة إلى جانب مصر من الدول العربية المغرب والأردن والأراضي الفلسطينية وسوريا ومن الدول الأجنبية إسبانيا والأرجنتين والسلفادور.
 
سينما بديلة
وأوضحت رمسيس أن هدف المهرجان في دورته الثانية هو أن يقدم إلى الجمهور "أفلاما لم نتعود على رؤيتها في صالات السينما التجارية وهي مصنوعة من قبل نساء وأن الهدف الرئيسي هو التعرف على سينما تقدم بديلا للطريقة التقليدية في التعامل مع المرأة".
 
وأضافت أن هذا النوع من السينما يحاول أن "يتخلص من النظرة النمطية ومن اللغة التي تكرس في حالات كثيرة عدم المساواة والتفرقة العنصرية والدينية والجنسية والثقافية إلى جانب اكتشاف وجهة نظر النساء باعتبارهن صانعات للأفلام فيما يحيط بهن من قضايا مختلفة في البلاد العربية وفي البلاد الناطقة باللغة الإسبانية".
 
واعتبرت رمسيس أن ذلك "يقدم سينما تتحرر من الصور التي تقدمها لنا وجهة نظر أخرى وواقع آخر في وسائل الإعلام التقليدية، وبالتالي فإنها سينما تساعد على التبادل الحقيقي والمعرفة الحقيقية بين ثقافة إسبانيا وأميركا اللاتينية والثقافة العربية".
 
الأفلام المشاركة
والأفلام المشاركة من البلاد العربية الفيلم السوري "أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها" لهالة عبد الله وعمار البيك, والفيلم الأردني البريطاني "خذني إلى أرضي" للميس دروزة, ومن مصر "رانجو" لعرب لطفي و"حياة" لأمل رمسيس, واللبناني "هايدا لبنان" لآليان الراهب, والمغربي "أحببت كثيرا" لدليلة أنادري, والفلسطيني "صباح الخير قلقيلية" لديما أبو غوش.

ومن إسبانيا وأميركا اللاتينية تشارك الأفلام الإسبانية "نظرات ساهرة" لألبا سوتورا كلوا, و"مقاومة" للوثيندا توري, والإسباني المغربي "عبور المضيق" لإيفا باتريثيا فرنانديز وماريو دي لا توري و"خلف قضبان القطار" لفرانكا جونثاليث سيررا.
 
ومن الأفلام أيضا السلفادوري "متمردات" ومن الأرجنتين "الكاميرا المظلمة" لماريا فيكتوريا مينيس و"شخص اسمه راجوني" لفنيسيا راجوني وأفلام مختلطة طول كل منها ما بين دقيقة وعشر دقائق مخرجة من العالم العربي ومن إسبانيا وأميركا اللاتينية بعنوان "رسائل بين نساء".
المصدر : الألمانية