جانب من النقاشات التي جرت في الملتقى (الجزيرة نت)

سمير شطارة-أوسلو

اختتمت الأحد في أوسلو فعاليات الملتقى التدريبي الأول شبه الإقليمي لتطوير طرق تعليم اللغة العربية والخدمات التربوية في مقر الرابطة الإسلامية في النرويج.

ويهدف الملتقى الذي استمر أربعة أيام إلى تنمية المهارات التربوية التعليمية والمعارف وتبادل التجارب والخبرات في مجال تدريس اللغة العربية في المدارس الأهلية والحكومية في عدد من الدول الإسكندنافية.

وفي تصريح للجزيرة نت أوضح عادل بوراوي المتخصص ببرامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة  (أيسيسكو)، أن الملتقى خصص لنخبة من مدرسي اللغة العربية في النرويج وفنلندا والدانمارك والسويد.

وأضاف أن من الأهداف التفصيلية للملتقى تعزيز معارف المشاركين التخصصية وتعريفهم بالمفاهيم التربوية الحديثة وطرق تدريس مواد اللغة العربية بحسب المستويات التعليمية المتنوعة.

جانب من الحضور (الجزيرة نت)
يضاف إلى ذلك -كما يفيد بوراوي- تطوير مهارات المشاركين في مختلف مراحل العملية التعليمية والتقريب بين المناهج والطرق المعتمدة في تعليم اللغة العربية بالدول الإسكندنافية بما يضمن للمتعلمين تكويناً لغوياً وثقافياً متيناً ومتقارباً.

وأعرب بوراوي عن أمله في أن تحقق مثل هذه الملتقيات تحصيل معارف وخبرات تربوية وتنمية مهارات تعليمية تؤهل المشاركين في الملتقى للإسهام مستقبلاً في تطوير برامج تعليم اللغة العربية في الدول المذكورة.

تفعيل التوصيات
وعقد ملتقى أوسلو في إطار تفعيل التوصيات الصادرة عن اجتماعات المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي وعن المنتدى الأوروبي الأول للنهوض بتدريس اللغة العربية في الغرب والذي عقد في مقر اليونسكو بباريس يومي 12 و13 يناير/كانون الثاني الماضي.

وجاء ذلك في إطار برنامج خاص أعدته منظمة الأيسيسكو بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية -ومقرها ليبيا- ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية في فرنسا.

ويهدف هذا البرنامج بحسب رئيس الرابطة الإسلامية في النرويج إبراهيم بلكيلاني إلى تعزيز الجهود التربوية وتنسيقها بين المنظمات والهيئات المتخصصة، من أجل تطوير طرق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الدول الأوروبية، والتعريف بالإصدارات المدرسية الحديثة والمناسبة لتعليم العربية في البيئات الثقافية الغربية، وتبادل التجارب بين مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في عدد من الدول الأوروبية.

وأضاف بلكيلاني للجزيرة نت أنه شارك في أعمال الملتقى 36 مدرساً ومسؤولا تربوياً من مؤسسات تعليمية وتربوية من النرويج والدانمارك والسويد وفنلندا على مدى أربعة أيام، لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتعميق النقاش حول الإشكاليات والصعوبات التي تواجه مدرّسي اللغة العربية وتقديم التصورات لمعالجة هذه المشاكل.

وتضمن الملتقى تدريبات عملية على إعداد الدروس وعرضها وأساليب استثمار المواد والوسائل التعليمية، وهو ما سيتيح لهم فرصة التقويم التربوي لأدائهم التعليمي ولبرامج تعليم العربية في مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في الدول الإسكندنافية.

وأشرف على الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه في الدول الإسكندنافية، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، بالتنسيق مع الرابطة الإسلامية في النرويج.

المصدر : الجزيرة