التنوع الثقافي وراء اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب
آخر تحديث: 2009/4/26 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/26 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/1 هـ

التنوع الثقافي وراء اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب

أول مطبعة بالشرق الأوسط ما تزال موجودة بدير قزحيا (الجزيرة نت)

 نقولا طعمة-بيروت
 
حازت بيروت على لقب عاصمة عالمية للكتاب للعام 2009 ضمن تقليد أرسته منظمة التربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التابعة للأمم المتحدة منذ تسعة أعوام.
 
وعزت المنسقة العامة للمشروع ليلى بركات هذا الاختيار، إلى تنوع المدينة وغناها الثقافي.
 
وقالت للجزيرة نت إن دور بيروت في الطباعة بالعالم العربي، وأهميتها على مستوى الحريات ساهم في ذلك الاختيار، مضيفة أن "لبنان هو أول من طبع الكتاب في العالم العربي، وفيه عدد كبير من المطابع لدرجة لا تتناسب مع حجم البلاد".
 
وذكرت منسقة المشروع أن "بيروت هي مطبعة العالم العربي الأولى" مشيرة إلى جودة طباعتها القادرة على منافسة الدول الأوروبية. وأضافت أن هناك "مطابع يصل ثمن القطعة فيها عشرة ملايين دولار".
 
ومعلوم أن أول مطبعة بالشرق الأوسط كانت بدير قزحيا عام 1610 ميلادية، ولا تزال موجودة في الدير شمال لبنان.
 
ومن جهته أوضح المؤلف روحي بعلبكي أن "دور لبنان كان أكبر سابقا لكن بدأ اهتمام لدى كل بلد بالطباعة والنشر لسد حاجته" مستطردا أنه (لبنان) لا يزال مع ذلك في طليعة الناشرين ويحتل الحيز الأكبر في المعارض.
 
 احتفالية لبنان بالكتاب تتضمن العديد من العروض الفنية (الجزيرة نت) 
توعية ثقافية
واقترح بعلبكي في تصريح للجزيرة نت زيادة التوعية بأهمية الكتاب لتنمية الروح الثقافية مشددا على ضرورة المحافظة على حقوق المؤلف والمبدع، وقال إن العديد من الكتاب أوقفوا التأليف بسبب سرقة مؤلفاتهم.
 
ودعا المؤلف في هذا الإطار إلى إنشاء مجلس أعلى يهتم بالجوانب الثقافية بالعالم العربي.
 
وقالت رئيسة اتحاد نقابات الناشرين إن حصول بيروت على ذلك اللقب جاء بسبب قدرتها على النشر، ولدورها في مجال الطباعة.
 
وأضافت سميرة عاصي أن بعض الدول العربية "بدأت تطور نشرها، وهناك دور نشر عربية مهمة لكن اللبنانيين هم الأكثر حتى الآن".
 
وتحدثت بتصريح للجزيرة نت عن مساهمة الاتحاد في احتفالية بيروت بالكتاب قائلة "كانت لدينا فكرة كتاب لكل سجين لكن الضائقة المالية جعلتنا نختصر المشروع على مكتبة لكل سجن".
 
وتصدر دور النشر اللبنانية نحو 2700 عنوان جديد سنويا، وهو ما يمثل حسب مهتمين بالشأن الثقافي ربع مجموع العناوين الصادرة بالدول العربية كلها، لكنه يستهلك ما بين 12 و15% فقط.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات