"جدار في القلب".. الصورة عندما تروي المعاناة الفلسطينية
آخر تحديث: 2009/4/16 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/16 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/21 هـ

"جدار في القلب".. الصورة عندما تروي المعاناة الفلسطينية

يأمل القائمون على الفيلم أن يشق طريقه عالميا بعد ترجمته (الجزيرة نت) 

محمد الخضر-دمشق
 
تحول العرض الأول لفيلم "جدار في القلب" إلى احتفالية بأول إنتاج فلسطيني ثلاثي الأبعاد, يأمل القائمون عليه أن يشق طريقه عالميا بعد ترجمته إلى 12 لغة.
 
ويعالج الفيلم الذي أنتج في دمشق معاناة أسرة فلسطينية تعيش في مخيم بلاطة قرب نابلس في الضفة الغربية جراء جدار الفصل العنصري, حيث تواجه محاولات اقتلاعها من أجل بناء جزء من الجدار في أرضها فتقرر التصدي لآليات الاحتلال التي دمرت منزلها واقتلعت أشجار بساتينها.
 
يرى مشرف الفيلم هشام قاسم أن الفيلم يقترب بقصته وفنيته بشكل حميم من وجدان كل من يحظى بفرصة مشاهدته، مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي بذلت لإنجازه.
 
وقال قاسم للجزيرة نت "إنه تم اختيار "الأنميشين" شكلا فنيا للعمل باعتباره حقلا إبداعيا ووسيلة للتعبير الفني والجمالي وأداة للتثقيف". وأضاف أنه شكل فني حديث العهد مقارنة بالسينما والدراما.
 
وقال قاسم إن تنفيذ العمل استغرق حوالي سنتين ونصف سنة وشارك في عمليات الدوبلاج الممثل الفلسطيني عبد الرحمن أبو القاسم والسورية وفاء موصلي.
 
ورفض صالح الكشف عن تكلفة الفيلم لكنه أشار إلى أن إنتاج هذه الأعمال يتطلب إمكانيات مادية عالية، مشددا على أن النجاح يعتمد على العامل الإبداعي للفكرة والتنفيذ ودراسة السوق واحتياجاته بصورة متأنية وعميقة.
 
مدة الفيلم 80 دقيقة وهو من تأليف وإخراج رضوان قاسمية، ويطمح القائمون عليه إلى انتشاره بلغات عالمية أبرزها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والتركية.
 
الفيلم يركز على معاناة الفلسطينيين جراء الجدار (الجزيرة نت)
رسالة مهمة
ولاقى المعرض استحسانا لافتا في عرضه الخاص الأول.
 
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق أهمية الرسالة التي يحملها العمل ووصوله بسهولة لكل أفراد الأسرة.
 
وقال الرشق للجزيرة نت إن استخدام وسائل الإعلام الحديثة مهم جدا للتواصل مع الأجيال العربية الصاعدة وإطلاعهم على قضايا أمتهم وبالأخص جرائم الاحتلال في فلسطين. ودعا إلى الاهتمام بمخاطبة الأجيال الصاعدة بتقنيات الاتصالات المتطورة.

وبدوره توقع الصحفي عادل الرفاعي أن يلاقي الفيلم نجاحا واسعا عربيا وعلى مستوى العالم مع وجود خطط لتوزيعه على نطاق واسع. وقال للجزيرة نت إن هناك حرفية عالية في التقنيات المستخدمة جعلت المشاهدين يتفاعلون مع تفاصيله بحرارة.
 
وأشار إلى بساطة القصة التي يعالجها والتركيز على المعاناة جراء الجدار وإرهاب جنود الاحتلال دون الغوص في الشعارات والمباشرة.
المصدر : الجزيرة