13عملا مسرحيا وأمسيات شعرية بأيام عمان
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/7 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/11 هـ

13عملا مسرحيا وأمسيات شعرية بأيام عمان

عمران: المهرجانات عامل تطويري للحركة المسرحية (الجزيرة نت)
توفيق عابد–عمّان
تنطلق يوم 27 مارس/ آذار الجاري فعاليات أيام عمان المسرحية  بدورتها الـ15 تحت عنوان (دورة فلسطين) برعاية وزارة الثقافة وأمانة عمّان الكبرى وفرقة مسرح فوانيس.

ووفقا لمدير المهرجان في تصريحاته للجزيرة نت فإن الفعاليات التي تستمر 12 يوما تتضمن 13 عملا مسرحيا من الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق ومصر وتونس والجزائر وسويسرا وإيطاليا وبولندا، وأمسيات موسيقية أردنية وسويسرية ومصرية وتونسية وإيطالية بالإضافة لعروض سينمائية.
 
وأضاف نادر عمران أن الأفلام الفلسطينية الوثائقية بعنوان (سيرة لاجئ) تتضمن ستة أجزاء (يوميات النكبة، النكبات اليومية، وطن بلا هوية، هوية بلا وطن، حكي العودة، عودة الحكي). أما الأفلام الأردنية من إنتاج المعهد العربي فهي (بنت البقال، زبد، براميل صبرا، جلابية وجزمة، انتقاما لرائد الفضاء، أوكسين).


 
عروض الشوارع
وقال مدير المهرجان إن فرقة فوانيس ستعرض فيلما وثائقيا من إنتاجها وإعداد وإخراج هلا بدير وتينا عمران وجود الأمين, وهو يحكي عن القضية الفلسطينية قبل النكبة حتى أيامنا الحاضرة بالوثيقة المصورة والمكتوبة وشهادات لمن عاصروا النكبة وجيل اليوم.
 
وحول الجديد مستقبلا يرى عمران أن لكل دورة ما يميزها، مضيفا أن السنة المنصرمة بدأت بنشاطين جديدين سيتكرران لنجاحهما هما (شعر في مسرح) يستضيف مجموعة من الشعراء العرب والثاني (عروض الشوارع) التي ستكون العام الحالي في شارعي الثقافة بمنطقة الشميساني والوكالات بالصويفية والساحة الهاشمية وسط عمّان.


 
القاسم والمقاومة
وبصفتها منسقة (شعر في مسرح) قالت جمانة مصطفى للجزيرة نت إن 13 شاعرا من سبع دول عربية سيشاركون هذا العام, من أبرزهم شعراء فلسطين زكريا محمد ونجوان درويش وسميح القاسم الذي سيقيم أمسية يحتفي فيها بشعر المقاومة.
 
وقالت أيضا إن (شعر في مسرح) يعنى بتقديم الشاعر من منظور جمالي بعيدا عن التجريد بمرافقة موسيقية، كما يتم إخراج القراءات الشعرية مسرحيا لتكون العناصر مجتمعة إطارا سمعيا وبصريا مستلهما من الصور الشعرية داخل القصيدة بعيدا عن الارتجال.
 
شعار المهرجان السابق (الجزيرة نت)
ويشارك الشاعر إسكندر حبش من لبنان، ونزيه أبو عفش وحسين بن حمزه من سوريا.
 
كما ستشارك المغربية عائشة البصري التي ستوقع ديوانها (ليلة سريعة العطب) والمصرية فاطمة قنديل التي ستوقع على هامش أمسيتها مؤلفيها (أسئلة معلقة كالذبائح، أنا شاهد قبرك). ومن المهجر العراقي فوزي الدليمي والسوري نوري الجراح الذي سيوقع أعماله الكاملة الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
 
كما سيقدم الشاعر والتشكيلي الأردني محمد العامري قراءة شعرية برفقة الشاعرة زليخة أبو ريشة التي ستوقع كتابها (أنثى اللغة) بينما توقع جمانة مصطفى ديوانها الجديد (عشر نساء).

وبحسب جمانة مصطفى فإن النية تتجه لفصل (شعر في مسرح) ليمسي مهرجانا مستقلا يقام في مايو/ أيار سنويا. وقالت أيضا "لا أعتقد أن توأمة الشعر والمسرح فكرة جديدة كليا، وإذا ما نظرنا للبدايات العميقة لهذين الفنيين العملاقين فسنجد أنهما خرجا من رحم واحد".


 
تواصل وتفاعل
ويقول عمران إن المهرجانات عامل تطويري للحركة المسرحية، وتشكل للجمهور منفذا لمشاهدة عروض خارجية، متسائلا "إذا لم يكن هناك مهرجان كأيام عمان، فهل بمقدور الجمهور الأردني حضور مسرحية (كارمن) البولندية أو (فالصو) الجزائرية؟".
 
وأوضح أن المهرجانات تخلق تواصلا وتفاعلا بين المبدعين المسرحيين أنفسهم والمشاهدين أيضا "فقد أثمرت التجربة جمهورا ينتظر الحدث ويتفاعل معه وعلاقات جيدة مع المؤسسات المعنية بالإبداع الفني".
 
ويستطرد: في الدورة الماضية أحضرنا خبراء في تعليم المشي على العصي وكانت النتيجة أنه أصبح في الأردن ثاني (فرقة مشي) في الوطن العربي قدمت تسعة عروض في شوارع عمان وستشارك في الدورة المقبلة.
 
ورفض عمران فكرة تكريم أو منح جائزة لأحد، وقال "إننا نهدي المهرجان دائما لمن أثروا الحركة الإبداعية ولا نؤمن بعقد جلسات تقييمية للأعمال المعروضة فقد اكتشفنا في دورات سابقة أن كثيرا (ممن أسماهم المنبريين) يستعرضون ولا يناقشون مما يسيء للعلاقة بين الناقد والمبدع ويشوش على الجمهور".
المصدر : الجزيرة