جنود جورجيون قرب عاصمة أوسيتيا الجنوبية خلال الحرب (رويترز-أرشيف)
يعرض نهاية الشهر على أكثر قنوات روسيا شعبية فيلم من وحي الحرب الروسية الجورجية الأخيرة يتوقع أن يؤجج النقاش حول البادئ بالنزاع.
 
ويصور فيلم "جحيم الأولمب" حسب شريطه الإعلاني مغامرات باحث مختص في علم الحشرات مقيم في أميركا وصحفية روسية ينطلقان لرصد فراشات ليلية نادرة بآلات تصوير تعمل بالأشعة تحت الحمراء، لكنهما يعودان بصور التقطاها من غير قصد تثبت أن جورجيا هي البادئة بالحرب.
 
ويصور الفيلم المصاعب التي اعترضت البطلين وهما يعودان إلى تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية، التي كان النزاع عليها سببا في الحرب، وكيف اجتازا خطوط قتال القوات الجورجية المتقدمة.
 
واندلعت الحرب عندما اجتاحت جورجيا أوسيتيا الجنوبية لـ"استعادتها"، وردت روسيا بطرد القوات الجورجية والتقدم عميقا في الأراضي الجورجية بحجة منع اجتياح آخر.
 
وصُور العمل كاملا في جمهورية أخرى هي أبخازيا، التي حاولت هي الأخرى في تسعينيات القرن الماضي الانفصال عن جورجيا، لأن مناخها شتاءً يشبه مناخ أوسيتيا الجنوبية صيفا حسب المخرج إيغور فولوشين الذي نفى أن يكون للفيلم بعد سياسي قائلا لرويترز إنه فيلم إثارة عن شخصين تحاصرهما الحرب.
 
وطلب فولوشين أن يُنظر إلى فيلمه على أنه "عمل فني" فقط، لكنه قال إن جورجيا هي البادئة بالحرب، وهو ما يتبين حسب قوله "عندما تنظر إلى وقائع النزاع".

المصدر : رويترز