فيما يلي مقاطع من قصيدة "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي":

يقول لها وهما ينظران إلى وردة تجرح الحائط

 اقترب الموت مني قليلا فقلت له:

 كان ليلي طويلا فلا تحجب الشمس عني

 وأهديته وردة مثل تلك

فأدى تحيته العسكرية للغيب

 ثم استدار

وقال إذا ما أردتك يوما وجدتك فاذهب"...

أما قصيدة نزار فيستهلها:

كان أنيقا كريش الطواويس، لكنه

لم يكن دونجوان.

تحط النساء

على قلبه خدما للمعاني،

ويذهبن في كلمات الأغاني

ويمشي وحيدا

إذا انتصف الليل قاطعه الحلم:

في داخلي غرف لا يمر بها أحد للتحية.

منذ تركت دمشق تدفق في لغتي

بردا،واتسّعت.

أنا شاعر الضوء

والفل... لا ظل... لا ظل في لغتي.

كل شيء يدل على ما هو الياسمين.

أنا العفوي البهي أرقصّ خيل الحماسة فوق سطوح الغناء

 وتكسرني غيمة.

صورتي كتبت سيرتي،

ونفتني إلى الغرف الساحلية..."



المصدر : الجزيرة