القيروان  لعبت دورا كبيرا في مد جسور علاقات الحوار الحضاري والثقافي عبر مختلف العصور
(الجزيرة نت-أرشيف)
تنطلق اليوم احتفالات تونس بمدينة القيروان في وسط البلاد عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2009، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين من دول إسلامية وعربية.
 
وقال مصدر من وزارة الثقافة التونسية إن برنامج هذه الاحتفالات التي من المقرر أن تستمر خلال الأشهر المقبلة يتضمن نحو 70 تظاهرة فكرية وثقافية وفنية عربية ودولية.
 
ويتوزع هذا البرنامج على ندوات فكرية ولقاءات مختصة ومعارض ومهرجانات وعروض موسيقية وسينمائية ومسرحيات إضافة إلى أمسيات شعرية.
 
وستتمحور غالبية التظاهرات الفكرية التي يتضمنها برنامج هذه الاحتفالات في شأن الدور الكبير الذي لعبته القيروان عبر مختلف العصور في مد جسور علاقات الحوار الحضاري والثقافي بين العديد من المجتمعات وفي مقدمتها المجتمع العربي الإسلامي ومجتمعات دول شمال حوض البحر الأبيض المتوسط.
 
وكان المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة قد قرر خلال شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2004 اختيار مدينة القيروان التونسية لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2009.

ومن المنتظر أن يتضمن افتتاح الفعاليات عرضا فنيا بعنوان المشهدية، يعتمد الرواية بالصوت والصورة والأضواء بمصاحبة موسيقى تم إعدادها خصيصا للمناسبة تسرد مسيرة القيروان منذ تأسيسها عام 50 للهجرة (670 للميلاد).

المصدر : يو بي آي