"نبضات أردنية" معرض يؤكد شراكة الألم مع أطفال غزة
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/11 هـ

"نبضات أردنية" معرض يؤكد شراكة الألم مع أطفال غزة

ريع المعرض يذهب إلى أطفال غزة (الجزيرة نت)

توفيق عابد-عمان
 
أكد معرض "نبضات أردنية إلى غزة" شراكة في الفرح والألم والحزن مع الغزيين، ويخاطبهم بالقول "نقدم لكم نبضات فنية تشكيلية تتكامل مع الدم الأردني الذي نعتز أنه يسري في شرايين الحياة في قلوبكم لتكون هدية الحياة والكرامة والأمل".
 
وتعرض لوحات لفنانين محترفين وهواة في المعرض الذي أقامته وزارة الثقافة الأردنية بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين مساء الأربعاء في المركز الثقافي الملكي ويراد له أن يبشر بأمل قريب في الأفق البعيد.
 
وقالت وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير للجزيرة نت أثناء افتتاحه "لقد غامرنا بالمستوى الفني للحصول على مشاعر حقيقية للفنانين المشاركين الذين استطاعوا أن يرسموا مشاعرهم بالريشة ويعبروا عن أحاسيس أهلهم تحت القصف والدمار".
 
الوزيرة باكير تتجول في المعرض (الجزيرة نت)
رسالة تضامن

وقال رئيس رابطة الفنانين التشكيليين غازي انعيم للجزيرة نت إن المعرض، الذي سيخصص ريعه لأطفال غزة، رسالة تضامن وتأييد للأشقاء في صمودهم أمام الآلة الحربية الصهيونية، وقد حملت لوحات في طياتها معارضة للغة الحرب والدمار والمجازر.
 
الفنان التشكيلي عبد الرحيم الذي قدم لوحة "صرخة إنسان" قال للجزيرة نت إنها صرخة أطفال غزة وقنابل الفسفور تتساقط عليهم، وصرخة إنسانية عالمية للمدينة التي تحترق على مرأى من العالم استعان في تصويرها باللون الأحمر الدال على الدم والنار وبالأسود والأزرق تعبير عن الدخان والبحر الذي اختلط مع الدم.
 
وشرحت التشكيلية عبير الحنبلي صاحبة لوحة" المحرقة" للجزيرة نت أن الأعمال تنوعت بين مدارس الحداثة والتجريد وبين المدرسة التعبيرية، وكل فنان استخدم رموزه الخاصة في تصوير "محرقة" غزة وهناك أعمال امتزجت فيها الكلمة باللون وتفاوتت بين إبداعات محترفين وهواة.
 
وقال محمد بوليس للجزيرة نت إن المعرض مبادرة جميلة لأن التشكيليين عايشوا مأساة غزة وساندوها في محنتها ولم يقصروا في نجدة أطفالها بما استطاعوا، وبأنه يستعد لإقامة معرض بالمغرب بالتعاون مع السفارة الفلسطينية هناك بمناسبة احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009.
 
وأضاف أن لوحته "حب الوطن من الإيمان" ترجمة لحالة عائلة غزية تحت القصف وتتضمن وجوها حزينة وسط جدران المدينة الصامدة مستخدما مشتقات البنفسجي والأحمر الأرجواني ودرجاته لأن المشهد كله دمار ودم وألم وعذاب.
 
ورأت صابرين محمد أن لوحتها تحمل رموزا عديدة، فالبحر ملطخ بدم الشهداء والمرأة الفلسطينية صابرة ومضحية من أجل فلسطين والشمس باللون الأحمر "لأثبت بالريشة واللون أنه مهما طال الانتظار لا بد أن تشرق الشمس".
المصدر : الجزيرة